الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

تضرر أكثر من 20 مخيما في إدلب جراء العاصفة المطرية.

 



رغد سرميني (مركز إدلب الإعلامي) 





لم تعد الأمطار خيرا كما يراها أهالي الشمال السوري فيما سبق، بل كارثة كبرى يعيشها ساكنو المخيمات، أمطار حولت 23 مخيما من مخيمات النازحين إلى برك مائية و وحول يصعب المشي فيها.

فقد تعرض الشمال السوري لهطولات مطرية ليلة أمس، أدت إلى غرق عشرات الخيم داخل مخيمات ريفي إدلب الشمالي والغربي، ابتداء بمخيم "الأمانة" في منطقة أطمة بالقرب من مدينة سرمدا و مخيم "عطشان" قرب كفر دريان، ومخيم "اللبن" قرب كفر يحمول، وأيضا مخيم "الدويلة" قرب مدينة كفرتخاريم، بالإضافة إلى مخيم "السلام" قرب الشيخ البحر، ومخيمات أخرى.

وسارعت فرق الدفاع المدني لإنقاذ الأهالي في مخيمات الغرباء، التكافل والأمانة في منطقة أطمة وعملت على فتح مجاري لمياه الأمطار وتسليك قنوات الصرف الصحي لمنع تجمع المياه وغرق الخيام.

فيما أطلق فريق "منسقو استجابة سوريا" نداءً عاجلاً لدعم مخيمات النازحين بريف حلب وإدلب شمالي سوريا، وذلك عقب العاصفة المطرية التي اجتاحت المنطقة.

وذكر الفريق في بيان له اليوم الثلاثاء 15/ديسمبر، إن الهطولات المطرية الأخيرة سببت خلال الـ 24 ساعة الماضية العديد من الأضرار ضمن المخيمات المنتشرة في الشمال السوري.

وأضاف أنه على الرغم من أن الهطولات المطرية لم تبدأ بشكل فعلي حتى الآن، إلا أنها تسببت بأضرار أولية ضمن 23 مخيماً يقطنها أكثر من 3609 عائلات، ضمن مناطق ريف إدلب وحلب.

يشار إلى أنه في كل فصل شتاء من كل عام يعاني ساكنو المخيمات في الشمال السوري من الأحوال الجوية السيئة، وسط مناشدات مستمرة للمنظمات والهيئات الإنسانية لتخفيف المعاناة وتأمين الاحتياجات العاجلة للنازحين والمهجرين ضمن المخيمات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox