السبت، 26 سبتمبر 2020

قصف مدفعي على ريف إدلب و"قربي" يصف المرحلة القادمة "بساعة الصفر"


هيفاء العمر (مركز إدلب الإعلامي) 



تعرضت قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي لقصف بالمدفعية الثقيلة، من حواجز ميليشيا أسد المحيطة، صباح اليوم السبت، تزامنا مع تصريحات لعضو  في مجلس شعب النظام بجاهزية جيشه لاستكمال العملية العسكرية في إدلب. 

واستهدف القصف المدفعي بلدات البارة واحسم وقريتي فليفل وسفوهن وبلدة الموزرة في جبل الزاوية، جنوبي إدلب، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.

وأفاد مراسلنا أن قوات أسد استهدف بقذائف المدفعية قرى "ريف حماة"من ضمن سلسلة القصف الهمجي الذي تشنه ميليشا أسد على أرياف المحرر

وتشهد المنطقة قصف مستمر من قبل ميليشيا أسد، إلى جانب تحليق لطيران الحليف الروسي في سماء المنطقة، وسط تخوف من شن عملية عسكرية قريبة في المنطقة.

فيما وثّق "المرصد السوري لحقوق الإنسان" مقتل 3 ضباط برتبة ملازم في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لهافي وقت سابق، جراء قصف واستهداف مواقعهم من قبل الفصائل، على محور سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.


وذكرت مصادر إعلامية أن كل المؤشرات تدل على اقتراب حملة عسكرية في المنطقة، لكن الموقف الدولي متقلب ومتغير لذلك لا يمكن توقّع أي شيء مقبل.

في سياق متصل نشرت صفحات موالية لنظام أسد تصريحات ل"صفوان قربي"عضو مجلس الشعب يؤكد فيها أن ساعة الصفر في إدلب قريبة جدا بإشارة واضحة إلى استعداد قوات النظام للبدء بمعركة جديدة مع فصائل المعارضة.

 وقال قربي “ إن ما يجري بالتوافق التركي الروسي، وذلك من خلال سحب كميات من الأسلحة الثقيلة وتخفيض تركيا لنقاطها العسكرية، هو من أجل عدم حدوث أي صدام بين الطرفين.”

وتشهد محافظة إدلب منذ مطلع الشهر الجاري تصعيداً عسكرياًكبيرا، بتكثيف الغارات الجوية على خطوط الجبهة الجنوبية والجنوبية الغربية، وأطراف مدينة إدلب الغربية، رغم تصريحات لوزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"  أن المعارك بين المعارضة والنظام انتهت.ويجب التوصل إلى حل سياسي لضمان أمن المنطقة حسب زعمه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox