الخميس، 9 يوليو 2020

عرقلة روسيا والصين لإيصال المساعدات الدولية للشمال السوري




رغد سرميني( مركز إدلب الإعلامي ).


استخدمت روسيا والصين حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن لعرقلة صدور قرار ألماني _بلجيكي مشترك للتمديد العمل بآلية إيصال المساعدات الدولية عبر تركيا لمدة عام، وعبر منفذين حدوديين مع تركيا، فيما صوت 13 عضو من أعضاء المجلس لصالح مشروع القرار.

وقدمت روسيا خلال المفاوضات مشروع قرار بديلا يمدد العمل بآلية المساعدات لمدة ستة أشهر فقط بدلا من عام، وبأن يتم إيصالها عبر منفذ حدودي واحد فقط مع تركيا، وأن يكون منفذ "باب الهوى".

وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة كيلي كرافت في بيان: "لم يكن مفاجئاً لنا أن تبحث روسيا والصين عن كل فرصة لدعم نظام الأسد القاتل وحملته الوحشية ضد الشعب السوري".

وحذرت كرافت من أنه " من دون وصول المساعدات الإنسانية سيعاني ملايين السوريين وقد يموت عدد لا يحصى من الضحايا"، وشددت على أن "جهود واشنطن للوصول إلى المحتاجين في سوريا لن تلين، ولن تمنح مصداقية للأكاذيب الروسية والصينية بشأن ما يحدث في سوريا".

فيما كان رد مندوب الصين في مجلس الأمن لاستخدامها الفيتو ضد مشروع القرار بأنه "نهج منافق"، وطالب الدول التي تفرض عقوبات أحادية على سوريا برفع هذه العقوبات.

 وينتهي التفويض الحالي الذي تعمل به الآلية بموجب قرار مجلس الأمن يوم الجمعة 10/تموز/يوليو ،والذي ينص على إيصال المساعدات عبر معبرين فقط من تركيا لمدة 6 أشهر .

يذكر أن روسيا وحليفتها الصين سبق واستخدمتا حق النقض الفيتو في كانون الأول/ديسمبر، ضد مشروع قرار يسمح باستخدام معابر العراق والاردن لمدة عام، مع استمرار عملية نقل المساعدات عبر الحدود مع تركيا لمدة ستة أشهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox