السبت، 11 يوليو 2020

إرتفاع حالات الاصابة بكورونا في الشمال المحرر، والكوادر الطبية أول المصابين





وسيم الأعرج ( مركز إدلب الإعلامي ).



أعلنت وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة عن تسجيل حالتين جديدتين لمصابين بفيروس كورونا في الشمال السوري المحرر، فقد ظهرت يوم أمس الجمعة 10/يوليو، النتائج الخاصة لأفراد الطواقم الطبية المخالطة للحالة.

و أظهرت نتائج الفحوصات الخاصة بفيروس كورونا إيجابيتها بالنسبة للأطباء، الطبيب الاول ناصر المفلح اختصاص جراحة اطفال في أحد مشافي بلدة اطمة الواقعة على الحدود السورية التركية، أما الإصابة الثانية فهي لطبيب جراحة فكية في مشفى باب الهوى، بالإضافة إلى ساعات عمل لهم في مشفى اعزاز الوطني .

في السياق ذاته قامت وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة بنشر إحصائية الحالات التي تم فحصها حتى تاريخ 10/يونيو من الشهر الجاري، وكانت نتائج الحالات التي تم فحصها منذ بداية ظهور الفيروس 2226، أما بالنسبة للحالات السلبية فقد بلغ عددها 2223، فيما ظهرت 3 حالات إيجابية لثلاث أطباء في محافظة إدلب.

و اتخذت بعض المنشآت الطبية والتعليمة عدة قرارات وإجرائات للوقاية من انتشار الفايروس، حيث أعلنت مديرية التربية والتعليم في إدلب تعليق الدوام في جميع الدوائر والمعاهد والمراكز التعليمية من تاريخ 11/يوليو حتى إشعار آخر ، كما اعلنت مديرية صحة ادلب عن  إيقاف العمليات الباردة والعيادات الخارجية في المشافي والمراكز الصحية لمدة أسبوع ، في حين قام معبر باب الهوى بإغلاق المعبر أمام حركة المدنيين من تاريخ 11/يوليو إلى تاريخ 13/يوليو قابل للتمديد، مع إبقاء حركة الشاحنات الاغاثية والتجارية كالمعتاد.

يذكر ان أول إصابة ظهرت في شمال سوريا للطبيب أيمن السايح ، حيث تم الإعلان عنها يوم الخميس 9/يوليو بعد شك الطبيب بظهور أعراض الفايروس عليه، بحين يقدر عدد سكان محافظة إدلب 4.4 ملايين نسمة حسب احصائيات منسقو الاستجابة، ويوجد ما يقارب 1000 مخيم للنازحين والمهجرين من مناطق سكنهم، وهناك نقص كبير في المسلتزمات الطبية لمواجهة كورونا، من اجهزة التنفس الاصطناعي وغرف العزل و العناية المركزة ، يعود تدهور الوضع الصحي ذاك بسبب الحملات الهمجية لروسيا والنظام، والتي استهدفت عشرات المشافي والمراكز الصحية أدت إلى دمارها بشكل كبير، مع تخريب معداتها الطبية بشكل كامل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox