الجمعة، 10 يوليو 2020

سير امتحانات الشهادتين في المحرر السوري مع دخول جائحة كورونا



روسلين رماح( مركز إدلب الإعلامي ).



أعلنت وزارة التربية بدء امتحاناتها بالرابع من تموز وهذا بعد قرار يفضي بتأجيله عن موعده الاعتيادي لكل سنة وذلك على إثر الهجمة التي شنها النظام السوري على ريف إدلب وإحترازا من كوفيد_19 إلا أنه وبعد ظهور حالة مصابة بالفايروس صرحت عنها مديرية الصحة بشكل رسمي علقت بذلك وزراة التربية والتعليم على معرفاتها الرسمية أن الامتحانات مستمرة ويرجى عدم التوتر والخوف حيث هم على تنسيق مع مديرية الصحة وعلى أتم الجهوزية لكل طارئ.

وفي تصريح خاص لمركز إدلب الإعلامي قال "مصطفى حاج علي" مدير المكتب الاعلامي بمديرية التربية الحرة : "بحسب الوضع الراهن تصدر القرارات في محاولة أن تكون دائما من مصلحة الطالب بالدرجة الأولى وأي قرار يدخل حيز التنفيذ سيتم التصريح به على المعرفات على الفور مضيفا أن هناك 141مركزا تسري بها الإمتحانات مراعين بذلك جميع معايير الالتزام بما يتضمن المحذوفات المنهجية للطلاب والاجراءات الوقائية والاحتياطية لتفادي الإصابة بفايروس كورونا".

وأكمل "الحاج علي" قائلا أنه تم إستدارك قرار تأجيل الامتحان المعقود في آب ليصبح في تموز لإعتبارت عدة أهمها إتاحة الوقت الكافي أمام صدور النتائج والدورة التكميلية للطلاب وقد تم توحيد الإمكانات والجهود للوحدات المجتمعية والمدنية لضمان نجاح سير الامتحان بما يريح الطالب مع الحفاظ على المعايير الدولية الإمتحانية

وبالرجوع إلى لقاء تلفزيوني كان قد أجري مع وزيرة التربية والتعليم على قناة حلب اليوم صرحت به بأن السعي لكسب المزيد من الاعتراف في الحكومات جاري ومستمر كما أن الحكومة الفرنسية قد منحت للطلاب العشر الأوائل فرصة التعليم على أراضيها مضيفة بأن الشهادة صالحة لدى جامعات الحكومة التركية بعد اجتياز منهج" اليوز" وعلاوة على ذلك قد تم تعديل شهادات الحكومة المؤقتة في دول ككندا وألمانيا.

كما شهدت المراكز الإمتحانية أثناء تقديم المواد السابقة تكاتف المنظمات المجتمعية ومنظومة الدفاع المدني التي عملت على إعادة تأهيل المدارس بعد إغلاقها ااذي امتد ٦ أشهر حيث أشرفت على تنظيفها وتعقيما واهتمت بوجود سيارة إسعاف أمام كل مركز مراعية في كل يوم توزيع الكمامات حريصة بذلك على توفير بيئة آمنه لسير العملية الإمتحانية في المحرر السوري.

يذكر أن التساؤلات التي تشغل الطلاب حول الإعتراف موجودة دائما والحكومة في تصريحات متعاقبة تؤكد سعيها جاهدة لتمديد آفاق الإعتراف وفي إحصائية صدرت مؤخرا ذكرت بها أن ٢٥ ألف طالب كانوا قد تقدموا للشهادتين أكدوا بها على حرصهم لتوفير جو امتحاني موافق للشروط المعترف بها عالميا وإحترازي من وباء الكورونا آملين بالتوفيق لطلابهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox