الاثنين، 8 يونيو 2020

الليرة التركية تخفف من الأزمة المالية ع في مدينة اعزاز وريفها




هيفاء العمر( مركز إدلب الإعلامي ).



نظراً لانهيار العملة السورية في الآونة الأخيرة  امام ارتفاع الدولار الأمريكي . تشهد مناطق متعددة من المحرر في سوريا غلاء متزايدا في اسعار البضائع والحاجيات الأساسية في الاسواق .يقابه تضييقا في المعيشة لكل من بات يعيش علئ الارض السورية

فانخفاض قيمة العملة السورية امام الدولار كان له نتائج سلبية كبيرة  كارتفاع أسعار الأدوية وفقدان بعضها؟ وبحسب صيادلة فإن عدة معامل بمناطق النظام توقفت عن إنتاج الأدوية نتيجة انهيار الليرة السورية وهي المصدر الرئيسي للدواء في الشمال السوري.
وتعتبر أدوية السكر والضغط أبرز الأصناف المهدّدة بهذا الوضع.

ووسط التخوف الكبير والإنهيار المستمر أصدر "مكتب المجلس المحلي في مدينة اعزاز" تعميما يدعو فيه لتثبيت الأجور والاتفاقات والتسعير "بالليرة التركية" نظراً للخَلل الكبير بالليرة السورية ،كما دعا لتثبيت أجور عمّال الزراعة بالليرة التركية حفاظاً على حقوقهم.

وتعقيبا على الضائقة المالية التي أصابت العملة السورية يوضح أصحاب محلات بيع ألبسة وأغذيةٍ في مدينة اعزاز أن الغلّة التي جمعوها منذ الصباح خسرت بمعدّل ٢٠% نظراً لخسارة الليرة السورية الجديدة في الأسواق المالية،مما دعاهم لإغلاق أبوابها.

"قانون قيصر" ليس عبئاً علئ تجار النظام ومن والاهم فقط لكن العبء الأكبر والأثقل وقع على عاتق الشعب الذي تحمل ولايزال يتحمل النصيب الأعظم من المآسي التي مرت على سورية متذ بداية الثورة السورية حتئ هذه اللحظة ..

وبالنتيجة تحاول المجالس المحلية في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون أن تتلافى عواقب انهيار الليرة السورية باستبدالها "بالعملة التركية" وتثبيت الأسعار ؛علها تكون خطوة فعالة في مواجهة مظاهرات قد تهدم اقتصاد مناطق  تنفست الصعداء حتى عاشت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox