الخميس، 25 يونيو 2020

صدى التعامل بالليرة التركية في الشارع السوري




روسلين رماح( مركز إدلب الإعلامي ).



مع أواخر يونيو بدأت فكرة التعامل بالليرة التركية تأخذ حيزا أكبر، ومجالات أوسع في الشمال المحرر وجاء هذا على إثر الإنخفاض الصاعق لليرة السورية، أمام الدولار ماجعل الأسعار تبدو جنونية للمشتري فقد بلغ سعر المادة الأساسية للغذاء كالخبز مثلا، ألف ومئة لعشرة أرغفة.

كما أن إنخفاض قيمة العملة ليس السبب الوحيد، حيث أنها في الساعة الواحدة لاتعبر عن قيمة ثابتة أمام الدولار ماجعل الباعة يحتارون في أمرهم بتسعير البضائع، ولم يعودوا يدركوا هل هم في نهاية اليوم قد حققوا ربحهم أم خسروه.

وفي نقاش ( خاص لمركز إدلب الإعلامي ) مع نبيل محمود صاحب أحد المتاجر في مدينة إدلب، و الذي بدأ فعلا بالتعامل بالليرة التركية وجد أن الأمور لاتزال تسير بصعوبة بالغة، حيث أن الاستغلال من مندوبي المبيعات وتجار الجملة لايزال قائم فهم يحاولون دوما ايجاد ثغرات للعبور منها الى ربحهم الكبير، وكما يرى أن تطبيق التعامل بالليرة سيأخذ وقتا لربما طويل حتى تصبح الأمور أفضل مماهي عليه.

وعلى غرار رأي محمود كان أحد الزبائن قد أبدى إعجابه بهذه النقلة النوعية لليرة التركية عن نظيرتها السورية، وبالطبع الناس ستقف عدة مواقف من هذا الأمر، إلا أنه بحق أمر يجب تطبيقه فقد كادت رؤوسنا تنفجر من الأسعار، ولم نعد نحتمل هذه الذبذبة والتقلبات بين ساعة وأخرى.

على مايبدو الأمر لايزال قيد موال ومعارض ولاينال استحسان الجميع، فصعوبة الحساب تتسب بعرقلة المسائل واستحداث عهد الليرة التركية لن يجري بهذه السرعة أو البساطة، والأخطاء ستكثر ولكن هل فعلا اقتراح الليرة التركية سيجعل المواطن يعبر من خلال الأزمة ولايمر بها؟!

"شاركنا رأيك"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox