الاثنين، 1 يونيو 2020

تركيا تسمح بدخول حالات مرضية مزمنة بعد مناشدات الإعلاميين



هيفاء العمر  ( مركز إدلب الإعلامي ).



اصدرت إدارة معبر باب الهوى بيانا بقبول الجانب التركي دخول عدد محدد من مرضى السرطان والأمراض المزمنة للعلاج ضمن مستشفياتها بعد مفاوضات مع إدارة المعبر ، و بعد مناشدات أطلقها إعلاميين ونشطاء الحالات الإنسانية للجانب التركي عبر نشر "صور ومقاطع مرئية" لمرضى سرطان ،تدعو لإدخالهم للعلاج في تركيا بعد إغلاق المعبر من قبل الجانب التركي بسبب ظروف الحظر التي تعيشها بظل جائحة  "كوورونا".

استطاع بعض الإعلاميين عبر مناشدات أطلقوها على صفحاتهم الخاصة والعامة على "فيسبوك" و"تويتر" الوصول إلى مساعدة بعض الحالات المرضية وقبول تركيا فتح ابوابها لعلاجهم .

 وبعد مفاوضات من الجانب التركي مع إدارة "معبر باب الهوى" تقرر السماح بوصول خمس حالات من مرضى السرطان يوميا للعلاج بالمشافي التركية ، ولااقت هذه الخطوة الإنسانية استحسانا كبيراً ومشاركة ودعماً واسعين من صحفيين سوريين وأتراك .

حيث نشر الصحفي التركي "سلامي حقطان" تغريدة على صفحته الخاصة شرح فيها بعض الأمور المتعلقة ببيان الموافقة لدخول الحالات المرضيةمن إدلب إلى تركيا وذلك بالتوجه إلى المشافي المحددة أدناه حتى يتم تقييم الحالات وإدخالها إلى ‎تركيا،كما وحدد في "تغريدته" المشافي التي تستقبل الحالات المرضية مبدئيا لكشف الحالات المزمنة (كمشفى عفرين ومشفى جوبان باي وتل أبيض ورأس العين ).

ستقدم هذي المشافي الخدمات الجراحية ولأول مرة ستتوفر فيها خدمة (غسيل الكلى)، عن طريق فريق من الأطباء الأتراك، ويتم بعدها إدخالهم للعلاج في تركيا حسب حالاتهم.

وللتنويه بينت "إدارة معبر باب الهوى" للمرضى المعنيين بالقرار مراجعة العيادات الخارجية لمشفى باب الهوى كل حسب الطبيب المختص بمرضه مصطحبين معهم أوراقهم الطبيِّة وثبوتياتهم الشخصية.

الطفلة "نهى" ذات السنتين ونصف السنة و"أحمد الموسى" من ريف إدلب و"أحمد الصالح"  مرضى سرطان فتحت لهم تركيا أبواب مشافيها بعد مناشدات الإعلاميين لعلاج حالاتهم قبل فوات الأوان ، ولكن الحظ لم يحالف بعضهم فسبقهم الموت قبل أن تسبقهم الأيادي المسعفة للمشافي  كالطفلة "شام".

مرة أخرى تقف تركيا إلى جانب السوريين في محنتهم عن طريق استقبال الحالات الإنسانية وفتح مشافيها لهم ،في وقت كفت الدول العربية التي افواهها قبل أياديها عن مساعدة شعب تعرض ويواجه لكل أنواع الظلم والقهر على مدار تسع سنوات من عمر الثورة اليتيمة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox