السبت، 9 مايو 2020

"جيش الأحرار" و الفصائل الثورية تحبط محاولات تسلل متعددة لميليشيا أسد




هيفاء العمر  ( مركز إدلب الإعلامي ).


بوادر تصعيد جديد تشهده "منطقة ريف إدلب الجنوبي" مع بداية الأسبوع الثاني من شهر أيار/ مايو ، يظهر بتجدد الإشتباكات بين الفصائل المقاتلة و ميليشا أسد بمشاركة الميلشيات المسلحة الموالية لها.

فحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان" اندلعت اشتباكات عنيفة بين الفصائل المقاتلة من جهة و ميليشيا أسد و الجماعات المسلحة الموالية لها من جهة أخرى بعد ليلتي الجمعة و السبت ، على محور "الفطيرة" جنوب إدلب ، ترافقت مع قصف مدفعي نفذته ميليشيا أسد على المنطقة.

كما شهد محور "معارة عليا_سراقب" اشتباكات عنيفة بين الطرفين تزامنا مع قصف مدفعي استهدف نقاط التماس في المنطقة أوقعت جرحى من الطرفين ، و ذلك في محاولة لتقدم قوات الأسد لمناطق جديدة.

لكن الحدث الأهم في هذه  الإشتباكات كان أسر مقاتلين من "جيش الأحرار" العامل مع الفصائل الإسلامية على محاور ريف إدلب الجنوبي بعد أن دخلا خطأ في منطقة تسيطر عليها قوات النظام شرق إدلب.

بالمقابل وقعت مجموعة من ميليشيات أسد بكمين للفصائل الثورية المقاتلة جنوب إدلب ، ما أدى لمقتل ضابط و جرح اغلب عناصر المجموعة.

مع دخول منطقة "خفض التصعيد" فترة جديدة من وقف إطلاق النار ، تسعى ميليشا أسد بشتى الطرق لإثبات وجودها و نشاطها في المنطقة متعمدة خرق وقف إطلاق النار بقصفها المستمر لتلك المناطق دون رادع أو  موقف لها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox