السبت، 30 مايو 2020

"بوتين" يسابق الريح لاستكمال دَيْنه من "الأسد" قبل "قانون قيصر "



هيفاء العمر( مركز إدلب الإعلامي ).



يبدو أن خمسة أعوام من التدخل الروسي في سوريا؛لم تحقق أطماع "بوتين" بامتلاكه مشاريع استعمارية في سوريا،فقد قرر أن يستعيد دَينه كاملاً وبسرعة قبل تطبيق "قانون قيصر"على حكومة الأسد.

حيث أفادت وكالة "إنترفاكس" بأن الرئيس "فلاديمير بوتين" أمر "وزارتي الدفاع و الخارجية" بإجراء محادثات مع "دمشق" لتسليم روسيا منشآت إضافية منها بحرية.

وينص "القرار" الذي أصدره "بوتين" بتوسعة الممتلكات في الساحل السوري، وبنقل المزيد من العقارات والمياه ،وذلك في إطار الإتفاق المتعلق بنشر مجموعة جوية روسية، وينص أيضاً على ضرورة اقتراح الحكومة بتوقيع البروتوكول رقم(1) للإتفاق بين البلدين بشأن نشر مجموعة طيران تابعة للقوات المسلحة الروسية في سوريا منذ  "السادس والعشرين" من شهر /اغسطس/آب عام2015.


سريعاً قبل تطبيق قانون قيصر


يحاول "بوتين" بشتى الحيل أن يستولي على مواقع أوسع مما امتلكته سابقاً في سوريا كقاعدة حميميم وطرطوس الساحلية،قبل أن يدخل "قانون قيصر" حيز التنفيذ المزمع في الأول من يونيو/حزيران/ المقبل.

ومن المعروف أن "قانون قيصر" الذي أقره "الكونغرس الأمريكي" يقضي بتطبيق عقوبات على كل من يقدم الدعم "لنظام أسد" بما فيها "روسيا".

خفايا قانون"قيصر"

لم تكن نية محاكمة المجرمين على أفعالهم هدف كاتبيي القانون والموقعين عليه؛ بل كان واجهة شرعية تتذرع بها أمريكا لتضع اقتصاد النظام السوري بأسره تحت أنظارها وضمن قيودها وتصرفاتها ،لتدخل أميركا خطوة المنافسة الأخيرة مع روسيا على سوريا.

تصوّر الأحداث شبحاً لأطماع "بوتين" يترصد تطبيق قانون قيصر ويتحايل عليه بشتى الطرق لتحقيق حلم لطالما راود بوتين في استعادة أمجاد الإتحاد السوڤييتي سابقا؛ عبر بناء امبراطورية استعمارية لروسيا على حساب دماء كل السوريين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox