الثلاثاء، 26 مايو 2020

مجزرة الحولة حكاية لا تنسى




إيناس اليحيى( مركز إدلب الإعلامي ).



مر ثماني سنوات على مجزرة نظام الأسد لمنطقة الحولة في مدينة حمص، التي تعد من أبشع المجازر التي ارتكبها نظام الأسد منذ بداية الثورة السورية عام 2011.

وذلك بعد أن قتل النظام المجرم أكثر من 108 مدني بينهم نساء وأطفال ذبحاً بالسكاكين وأطلق النار على روؤسهم وأعناقهم بمسافة قريبة جداً دون رحمة أو شفقة.

لم يكن ذلك اليوم عادياً 25/5/2012 بالنسبة لأهالي مدينة الحولة التي تقع شمال غرب حمص، حيث حصلت تلك الفاجعة والتي ذبح فيها 49طفلاً دون عمر العاشرة، و33 إمرأة وايضا مايقارب 33رجلاً قتلو بالطريقة نفسها.

 لم يتوقف النظام عند ذلك فاستمر بقصف المدنيين بمئات الصواريخ والقذائف في لحظات لايمكن وصفها إلا أنها كانت كأهوال يوم القيامة.

مضت سنوات على مجزرة الحولة التي ارتكبها نظام الأسد المجرم، والعديد من المجازر بعد مجزرة الحولة استخدم فيها الأسلحة الكيماوية و الغازات السامة، وذلك جعل السوريين مدركين بأن قتلهم ليس إلا فرق عملة في ميزان المصالح الدولية، وأن لا حل في سوريا سوى بمحاسبة نظام الأسد المجرم و تقديمه إلى القضاء لينال عقابه ولو بعد حين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox