السبت، 2 مايو 2020

هدوء حذر في مدينة " جرابلس " بعد توقف الإشتباكات بين " الشرطة العسكرية " و " أحرار الشرقية "





هيفاء العمر  ( مركز إدلب الإعلامي ).


 شهدت مدينة جرابلس هدوءاً تاماً بعد اقتتالٍ امتدَّ من "ليلة الجمعة" الماضية حتى صباح هذا اليوم بين فصيل "أحرار الشرقية" و "الشرطة العسكرية" المساندة للفرقة التاسعة.

و أفاد "مصدر عسكري" أن الشرطة العسكرية مدعومة بالسلاح الثقيل و المدرعات داهمت مقرات تابعة "لأحرار الشرقية" بمساندة فصائل أخرى موالية "للجيش الوطني" بتهمة "التهريب" مع نظام أسد و عدم الإنصياع لأوامر قيادة "الجيش الوطني السوري" في مدينة جرابلس.

بدأت الإشتباكات في مدينة "جنديرس" التابعة لمناطق "غصن الزيتون" بين الشرطة العسكرية و فصيل أحرار الشرقية، وامتدت إلى "جرابلس" لتؤازر قوات "الجيش الوطني" "الشرطة العسكرية" في عملية طرد أحرار الشرقية من مقراتهم الكائنة في مدينة جرابلس.

من جهة ثانية تحدثت مصادر عسكرية عن أن الإشتباكات سببها مظاهرات نظمتها لجان من أبناء محافظة دير الزور، و هم من المهجّرين إلى "جرابلس" للمطالبة بإقالة النقيب "أبو علي راكان" من منصبه ، بسبب تعرض أبناء دير الزور إلى المضايقات من "الشرطة العسكرية".

و أضاف أن قيادات من الفصائل من أبناء المحافظات الشرقية (جيش الشرقية، تجمع أحرار الشرقية) ، حاولوا التدخل لحل الإشكال ، و حصلت مشادات كلامية تطورت في ما بعد إلى إطلاق نار ، سقط خلالها عنصر من الشرطة العسكرية ، يكنّى ب "أبي رشاد الغوطة" ، من مهجري الغوطة الشرقية ، و قال المصدر إن مدينة جرابلس تؤوي عدداً كبيراً من أبناء المحافظات الشرقية (دير الزور، الحسكة، الرقة).

فيما تبين الإشتباكات الدائرة في تلك المناطق أن الخلاف الرئيسي بين الفصائل العسكرية يعود لتنافسها على معبر "عون الدادات" الذي يربط "جرابلس" بمناطق النظام في "حلب".

و على الرغم من أن معظم المتابعين للأحداث توقع توحدا للفصائل التي سبب استهتارها بفتح المعابر مع النظام إلى مقتل أكثر من (42) شهيداً في مدينة عفرين و عشرات الجرحى في الثامن و العشرين من الشهر الجاري إثر مفخخة حولت شارع راجو إلى "محرقة بشرية" ، إلا أنّ معركة فتح المعابر قد خيبت أدنى التوقعات للمصالحة بينها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox