الأربعاء، 29 أبريل 2020

رائحة الموت ماتزال تعج في محرقة سوق عفرين الشعبي و أعداد الضحايا في تزايد.





رغد سرميني  ( مركز إدلب الإعلامي ).



إستفاقت مدينة عفرين شمال غربي حلب على هول الصدمة بعد التفجير الدامي و الأفظع الذي حدث أمس الثلاثاء 28/نيسان / أبريل ، نتج عن صهريج مفخخ استهدف سوقا شعبيا وسط المدينة و الذي خلف إلى اليوم 52 شهيدا بينهم أطفال و نساء متفحمة الجثث ، و أكثر من 60 مصابا.

و أعلنت ولاية هاتاي التركية أن فرق الأمن قبضت على المشتبه به بجلب الصهريج المفخخ إلى موقع التفجير ، فيما أصدر الأمن التركي قرارا بإغلاق مدينة عفرين و منع الدخول إليها إلى وقت لاحق ضمن إجراءات أمنية احترازية.

كما اتهمت وزارة الدفاع التركية في بيان لها " وحدات حماية الشعب " الكردية بالوقوف وراء التفجير ، و وصف رئيس الائتلاف السوري " أنس العبدة " التفجير بأنة جريمة إرهابية نكراء في شهر رمضان المبارك.

من جهتها أدانت الخارجية الأمريكية الهجوم في مدينة عفرين و وصفته بالعمل الإرهابي الشرير و الجبان ، حيث دعا وزير الخارجية " مايك بومبيو " إلى وقف إطلاق النار في سوريا على خلفية الهجوم الإرهابي في عفرين.

فيما حمل إتحاد الإعلاميين السوريين مسؤولية الفشل الأمني في عفرين لقادة الفيالق الثلاثة في الجيش الوطني و المسؤولين القائمين على إدارة منطقة عفرين و طالب بإستقالة قائد الشرطة المدنية.

هذا و شهدت عفرين 4 تفجيرات أخرى بعد التفجير الدموي دون وقوع أي أصابات ، في ظل تدهور الوضع الأمني في المنطقة بعد وقوع عشرات التفجيرات و حالات القتل و الخطف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox