الاثنين، 27 أبريل 2020

الطفلة تيماء " بائعة السوس" تشغل مواقع التواصل الاجتماعي .



إيناس اليحيى ( مركز إدلب الإعلامي ).


تيماء طفلةٌ جميلةٌ لا يتجاوز عمرها أربع سنوات ، تعيش في أحد المخيمات بريف إدلب اضطرت تيماء لبيع السوس  على كتف صخرة في أرض قاحلة تجلس بعمرها الطفولي لتبيع ماتيسر لها من رزق لتعيل أسرتها.

التقطت الصورة في اليوم الأول من رمضان حيث نشر الطبيب دلامة العلي من " فريق الاستجابة الطارئة " أثناء نشاط فريقه في إدلب و ما حولها ، مقطعاً مصوراً فيه الطفلة أثناء قيامها ببيع السوس أظهر فيه برائتها و عفويتها، معلقاً " أثناء عمل الفريق و جولتهم بالمخيمات شاهدنا تيماء ، بائعة السوس الجميلة " ، و قد لاقت الصورة رواجا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

يعتبر السوس مشروباً شعبياً بالنسبة للسوريين في رمضان ، و في سنوات الحرب اضطر المتضررون من فقدان أعمالهم ، بسبب النزوح إلى اللجوء لمهن مثل بيع السوس و الكثير من المهن المشابهة ، لتأمين مردود مادي بسيط.

الأوضاع الإقتصادية و الظروف الإنسانية الصعبة التي خلفتها الحرب ، و خصوصا مع قدوم رمضان و انعدام فرص العمل و الغلاء الفاحش ، جعلت طفلة لا يتجاوز عمرها أربع سنوات تضطر للعمل في بيع السوس و مساعدة أهلها رغم صغر سنها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox