الخميس، 2 أبريل 2020

" محاسبة الأسد واجب أخلاقي " حملة تدعو لمحاسبة الأسد لإستخدامه الأسلحة الكيميائية.





أحمد المصطفى ( مركز إدلب الإعلامي ).



تفاعل ناشطون ، فنانون و إعلاميون ، مع الحملة التي أعلن عنها " مركز توثيق إنتهاكات إستخدام الأسلحة الكيميائية " ، بينهم " عبد الحكيم قطيفان " و " محمد الفيصل " و " ميسون بيرقدار " لنشر فيديوهات مصورة و صور دعما للحملة و لمحاسبة الأسد.

وفي تصريح خاص " لمركز إدلب الإعلامي " أكد مدير مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا " أ.نضال الشيخاني " ، أن الحملة تهدف لتعزيز مفهوم حق الضحايا السوريين و ذويهم ، و تسعى لتزكير الرأي العام ، على جرائم إستخدام الأسلحة الكيميائية ، التي أرتكبت بحق الشعب السوري ، و الذي عمل المركز على توثيقها منذ 2013 إلى هذا اليوم.


و أشار " الشيخاني " إلى أن الحملة بدأت مساء يوم الاربعاء ، و ستستمر لثمانية أيام ، بدءا من اليوم الأول لنيسان إلى اليوم الثامن ، في إطار نشر صور و فيديوهات مصورة ، لضحايا الحرب التي شنها النظام السوري على المدنيين ، و على مرآى العالم و المجتمع الدولي.

حيث وثق " المركز " 262 إنتهاك على مدار السبع السنوات ، التي كانت من أكثر الفصول رعبا ، و التي خلفت 3324 قتيل وأكثر من 13947 مصاب بينهم أطفال و نساء ، ما زالوا يعانون من الآثار البعيدة ، نتيجة الهجمات الكيميائية ، و قد كانت هجمات النظام السوري بأسلحته الكيميائية ، على الغوطة الشرقية و معضمية الشام بالغوطة الغربية في 21 / آب/ أغسطس عام 2013 من أعنف الهجمات ، و هذا ما أدى لمجزرة كبيرة راح ضحيتها 1450 قتيلا بينهم 107 أطفال.

وقع النظام السوري إتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ، في أيلول من عام 2013 و أصبح محظورا من تصنيع أو استخدام الأسلحة الكيميائية ، كما أن القانون الإنساني الدولي ، يحظر أيضا إستخدام تلك الأسلحة.


كما أكدت لجنة مشتركة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية و مجلس الأمن ، باستخدام الطائرات الحربية للنظام السوري ، غاز الكلور في محافظة إدلب ، حيث شن النظام هجوميين منفصلين على مدينة خان شيخون في 7 نيسان/ أبريل وسط الأحياء السكنية ، راح ضحيتها 73 قتيلا بينهم 20 إمرأة و 17 طفلا ، و وفقا لتوثيق المركز أن الهجمات طالت مدينة سراقب و بلدات تلمنس و التمانعة و سرمين و كفرزيتا بريف إدلب.

و وجه المركز أخيرا حملته إلى كافة مؤسسات المجتمع المدني و المنظمات الحقوقية و الإنسانية و الناشطين ، للمشاركة و دعم أهدافها ، و سعيا للمطالبة بمحاسبة و ملاحقة المتورطين بإستخدام و إستحداث الأسلحة المحرمة و المحظورة دوليا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox