الجمعة، 6 مارس 2020

موقف أمريكي قوي و " فيتو " غير متوقع خلال إجتماع مجلس الأمن.



رغد سرميني ( مركز إدلب الإعلامي ).



إنسحاب النظام السوري إلى حدود سوتشي أم استئناف معركة درع الربيع ! ، خياران وضعهما ترامب أمام النظام السوري و حليفه الروسي ، بعد أن أحبطت أمريكا خطة روسيا بإستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار دعم أممي للإتفاق "الغامض" الذي أعلنه أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو مساء الخميس بعد محادثات استمرت حوالي ست ساعات بشأن إدلب.


و الذي تضمن على وقف إطلاق النار في إدلب و تسيير دوريات مشتركة على طول الطريق السريع "M4" على أن يتم تحديد التفاصيل في الأيام القادمة.


أيضا هاجمت فرنسا الإتفاق ووصفته بالغامض مع ألمانيا و بريطانيا التي وصفته بالمخيب ، جاء هذا بعد عقد اجتماعا مساء الجمعة 6/مارس/آذار ، بحضور الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن تمت فيه مناقشة الاتفاق التركي الروسي حول إدلب.


كما صرح "وزير الخارجية الأمريكي": نحن نطالب بالعودة لحدود اتفاقات سوتشي في شمال سوريا و التوصل إلى وقف لإطلاق النار ، قبل ذلك قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "مورغان أورتاغوس" : إن بلادها تأمل أن تساهم الإتفاقات التي وقعها الرئيسان الروسي و التركي في تخفيف حدة الوضع الخطير للغاية و تخفيف الأزمة الإنسانية الرهيبة بالشمال السوري.


ولكن رأت الدول الكبرى أن مذكرة التفاهم المبرمة بين الرئيسين بوتين و أردوغان لم تجدي أي نفع في إستقرار الوضع الراهن ، و أعتبرت الرئاسة الفرنسية أن الإتفاق لايزال هشا و يتضمن عددا من النقاط الغامضة و مسائل يصعب التعامل معها خصوصا بشأن الإنسحاب من الطرق الدولية M4 و M5 ، مع عدم وضوح بشأن ترتيبات الدعم السياسي و الإنساني.


ليست فقط الدول من عارضت الإتفاق بل عارض سكان إدلب لهذه المذكرة التي لم تخدم سوى النظام السوري و سمحت بتجميد الأوضاع الحالية بحيث تبقى قوات النظام في جميع المناطق التي سيطرت عليها مؤخرا.

هناك تعليق واحد:

Adbox