الثلاثاء، 31 مارس 2020

خوفا من تفشي فيروس كورونا في الشمال السوري المحرر " حكومة الإنقاذ " تغلق معابر تربط إدلب بريف حلب.





سلمى قباني ( مركز إدلب الإعلامي ).


رغم أنه لم يتم الكشف حتى الآن عن أي حالة مصابة بفيروس كورونا في الشمال السوري المحرر ، و في ظل اكتشاف عشر حالات في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام ، بينها حالتا وفاة ، أصدرت " حكومة الإنقاذ " و " المؤقتة " عدة قرارات كإجراء إحترازي لمنع تفشي الفيروس في المناطق المحررة.


حيث أصدرت " حكومة الإنقاذ " الناشطة في مناطق سيطرة " هيئة تحرير الشام " بإدلب ، قرارا بإغلاق المعابر التي تربط إدلب بريف حلب ، و ذلك ضمن إجراءات الوقاية من فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) ، و قالت الحكومة ، في بيان صادر عنها أمس ، الإثنين 30 / آذار / مارس ، إنها طلبت إغلاق المعابر كافة ، و إتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع دخول و خروج المواطنين منها.


و حددت الحكومة مدة الإغلاق من 1 حتى 15 / نيسان الجاري ، في حين استثنت الحالات الإنسانية التي تسمح بها وزارة الصحة ، و كذلك الحركة التجارية و مواد الإغاثة ، و لم تفصح الحكومة عن أسماء المعابر التي ستغلقها ، إلا أن القرار يشير إلى المعابر بين مناطق إدلب التي تديرها " حكومة الإنقاذ " ، و مناطق ريف حلب الشمالي التي تخضع لسيطرة " الجيش الوطني السوري " و تديرها " الحكومة السورية المؤقتة ".


في حين لاقى إغلاق المعابر إستياء من قبل ناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي ، كونه يعتبر إغلاقًا بين دولتين و ليس بين منطقتين في بلد واحد ، إضافة إلى أن الإغلاق قد يؤدي إلى تعطل أعمال المدنيين اللذين يعيش أغلبهم باليومية.


كما صدر قرار عن وزارة التعليم العالي طالب بإيقاف العملية الإمتحانية في كافة الجامعات و المعاهد العامة و الخاصة ، اعتباراً من 4 / نيسان حتى إشعار آخر ، و تأجيل عودة دوام الجامعات الخاصة و العامة للفصل الدراسي الثاني حتى 15 / نيسان القادم ، بالإضافة لإيقاف الأنشطة الأكاديمية التي تستدعي التجمعات البشرية.


أما " الحكومة السورية المؤقتة " و المجالس المحلية في ريف حلب ، فقد أعلنت إيقاف العملية التعليمية و إغلاق المساجد و الأسواق ، و إغلاق المعابر مع النظام السوري و المناطق الخاضعة لسيطرة “ الإدارة الذاتية ” ، إلى جانب إغلاق المعابر مع تركيا.


 بالإنتقال إلى الجارة الحدودية فقد سجلت تركيا 131 حالة وفاة ، و تسعة آلاف و217 إصابة بفيروس “كورونا”، منذ 11 / آذار الحالي حتى الآن ، كما أعلن وزير الصحة التركي ، فخر الدين قوجة ، عبر تغريدة في " تويتر " ، تسجيل 105 حالات تعافٍ من الفيروس في عموم البلاد.


و في وقت سابق ، ناشد فريق منسقو استجابة سوريا ، الجهات الدولية المعنية بالشأن السوري و خاصة منظمة الصحة العالمية WHO العمل على رفع جاهزية القطاع الصحي في شمال غرب سوريا خوفاً من انتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19 بشكل متسارع و عدم قدرة القطاع الصحي السيطرة على انتشار الفيروس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox