السبت، 7 مارس 2020

هدنة تركية روسية " واهية " و خروقات متعمدة من ميليشيا أسد و حلفائه.





هيفاء العمر ( مركز إدلب الإعلامي ).



رغم  المحاولات المتتالية للحفاظ على سير الإتفاق  " التركي-الروسي " بوساطة أممية ، و الذي يهدف إلى وقف إطلاق شامل في منطقة " خفض التصعيد في (إدلب) " إلا أن التوتر يسود الأجواء.


 فالنظام يتحين فرصة الهدوء ليستكمل السيطرة ، و الفصائل الثورية و حليفتها تركيا تترقب و ترصد ، و الهدنة على شفا حفرة من الإنهيار.


و في تصريحات " لوزير الدفاع التركي " أكد فيها أن تركيا تتابع التطورات عن كثب و سترد " بأشد الطرق " على أية هجمات ضد الوحدات و نقاط المراقبة التركية دون تردد ؛ و أن " وزارة الدفاع التركية " تترقب وقف إطلاق النار بكل  خطوة و تزامنا مع دخول رتل عسكري تركي يضم العشرات من الآليات العسكرية من معبر " كفرلوسين " الحدودي إلى عمق مقاطعة إدلب ، تبدأ أولى خروقات الهدنة.


أكد مراسلنا في " مركز إدلب الإعلامي"  بأن طائرات الإحتلال الروسي و منذ ساعات الصباح الاولى ، تحلق بشكل دوراني في سماء مدينة إدلب دون أن تنفذ أية غارات ، لكن سرعان ماخرقت الهدنة ، حيث تعرضت بعض المناطق في " جبل الزاوية "  التابع لإدلب إلى قصف مدفعي  عليها من تمركزات ميليشا أسد في المنطقة. 


ردا على خروقات ميليشيا أسد و حليفه الروسي ، تمكن الجيش الوطني السوري من أسر عنصر للنظام أثناء تمشيطه لبلدة " كفرعويد " في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي ، و قتل ستة عناصر من ميلشيا أسد بينهم ضابط برتبة " مقدم " يدعى (أسعد كنفاني) و جرح آخرون جراء وقوعهم في حقل ألغام زرعته الفصائل الثورية أثناء محاولتهم التسلل على محور " المشاريع " في " سهل الغاب " بريف حماة.


كما نشرت صفحات موالية لنظام الأسد  توثيقا لمقتل خمسين عنصرا من ميليشيا " زينبيون_باكستان " في المعارك الدائرة في ريف إدلب الجنوبي على يد الفصائل الثورية المقاتلة ، بالإضافة لعشرين عنصرا  من قوات النظام .


خروقات يراها المتابعون للأحداث الميدانية سببا حتميا لفشل الإتفاق ذو الخيوط الواهية و الأشبه بفشل تطبيق سوتشي و أستانة قبلها ، في منطقة " خفض التصعيد " ، ف على الأرض معركة  الطرق و الإحتدام مستمرة ،و الهدنة مخترقة و العيون التركية لاتزال تتحين فرصة الرد المتين على تبجح نظام الأسد و حلفائه  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox