السبت، 28 مارس 2020

التعليم عن بعد قارب النجاة لطلاب العلم في إدلب بعد توقف سير العملية الدراسية.




هيفاء العمر  ( مركز إدلب الإعلامي ).



حرصا على استمرار العملية التربوية و التعليمية في الشمال المحرر ، و كإكمال التدابير المقررة لمواجهة انتشار فايروس كورونا ، و بعد تعقيم كل الأماكن التي قد تشهد تجمعات بشرية و من بينها المدارس ، يحاول أصحاب القرار في الشمال المحرر تغطية ثغرة التعليم و مواجهة انتشار المرض عن طريق إيقاف الدوام في المدارس و المعاهد و الروضات و البدء بتطبيق طريقة مستجدة في التعليم  هي " التعليم عن بعد".

تطبيقا للمنهج الجديد أصدر " مدير التربية و التعليم" في مدينة إدلب بتاريخ 23 / آذار / مارس التعميم رقم/ 67/و الذي يلزم المجمعات التربوية و المدارس الرسمية و الخاصة و كل ما بحكمها تطبيق نظام " التعليم عن بعد " بناء على ما تقتضيه المصلحة العامة ، و حرصا على استمرار العملية التعليمية و لضرورة الحفاظ على صحة و سلامة الطلاب و المعلمين.

يتضمن هذا النظام الجديد وضع خطة أسبوعية من قبل المشرف التعليمي و المدير المسؤول عن المدرسة و معلميي الإختصاص تحتوي على الدروس المستفادة و تواقيتها و كيفية إعطائها ، و التي تتطلب أيضا بدورها إلزام أولياء الطلاب بالتواصل مع  الإدارة لإنشاء غرف خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي كالوتساب و برنامج سكايب ، لتحقيق أكبر فائدة تعليمية في فترة انقطاعهم عن الدوام المدرسي .

جهود مكثفة يقوم بها مشرفوا العملية التعليمية و الكادر الإداري و التدريسي في مدارس و معاهد مدينة إدلب و ما غيرها من مناطق الشمال المحرر ، لعدم انقطاع الطلاب عن التعليم في ظل الإجراءات الوقائية ضد انتشار مرض كورونا الذي عم البلاد كلها .

رغم الفكرة الجيدة و الجديدة على طلاب المناطق المحررة و التي تعتبر في بلدان أخرى بأنها وسيلة لرفع سوية العلم و ثقافة التطور إلا أنها لا تخلو من المشكلات المتعلقة بتنفيذها و حتمية نجاحها ، منها صعوبة توفر خدمات الإنترنت المفتوحة للطلاب ، و عدم قدرة أولياء الطلاب من ذوي النزوح الأخير على تأمين هواتف أو بطاقات "نت مفتوح" للإلتزام بمواعيد الدرس المحددة .

خطة تعليمية مستحدثة تهدف لاستمرار عجلة التعليم في منطقة شهدت فترات انقطاع متكررة عن مقاعد الدراسة بسبب ظروف الحرب ، و الآن تشهد انقطاعاً متماثلا بل و أطول لتلافي انتشار " كورونا " فهل يحقق التعليم عن بعد النتائج المرجوة ؟؟.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox