الجمعة، 6 مارس 2020

استمرار معاناة اللاجئين العالقين بين تركيا و اليونان و " الصليب الأحمر " يستنكر.





سلمى قباني ( مركز إدلب الإعلامي ).



أكد مصدر في الرئاسة التركية إن الإتفاق الروسي التركي الأخير حول مدينة إدلب شمال سوريا ، لا يستدعي تراجع تركيا عن التغييرات التي أجرتها في سياسة اللجوء مؤخرًا ، و المتمثلة في فتح حدودها للراغبين بالمغادرة إلى أوروبا.


و نقلت " وكالة الأناضول " اليوم ، الجمعة 6 / آذار / مارس ، عن مصدر في الرئاسة التركية لم تسمه ، أن إتفاق وقف إطلاق النار في إدلب لا يغير حقيقة عدم إيفاء الإتحاد الأوروبي بوعوده ، في إطار الإتفاقية المبرمة عام 2016 حول اللاجئين ، حيث كانت الحكومة التركية و الاتحاد الأوروبي وقعا في 18 / آذار 2016 اتفاقية ، تنص على إعادة كل لاجئ وصل إلى اليونان قبل 20/ آذار 2015 إلى تركيا ، مقابل لاجئ ستستقبله دول الإتحاد الأوروبي بشكل قانوني.


في الجانب ذاته استنكر رئيس الإتحاد الدولي للصليب الأحمر ، " فرانشيسكو روكا " عقب زيارته الحدود اليونانية التركية استخدام اللاجئين “ كأسلحة سياسية ” ، ملقيًا باللوم على كل من تركيا و الإتحاد الأوروبي ، و قال رئيس الإتحاد الدولي للصليب الأحمر ، خلال كلمة ألقاها يوم أمس الخميس 5 / آذار ، في كاستانييس أمام المعبر الحدودي المغلق بين اليونان و تركيا ، لقد " تم استخدام بشر كأسلحة سياسية و أدوات سياسية ، و هذا أمر غير مقبول ".


ووصف " روكا " في كلمته قرار السلطات التركية بالتوقف عن منع اللاجئين من التوجه نحو دول الإتحاد الأوروبي بالـ سيئ للغاية ، و أشار في الوقت نفسه إلى ضرورة تعاطي الإتحاد الأوروبي بشكل مختلف مع اللاجئين العالقين على الحدود ، حيث قال : " نوجه نداء إلى الاتحاد الأوروبي للتحرك بطريقة مختلفة احترامًا لكرامة الإنسان ".


يذكر أن تركيا فتحت قبل أسبوع حدودها البرية مع اليونان أمام الراغبين باللجوء من أراضيها ، و طلب اللجوء في أوروبا ، بعد مقتل 34 جنديًا لها في سوريا ، في محاولة للضغط على المجتمع الدولي لدعم الموقف التركي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox