الثلاثاء، 31 مارس 2020

إرتفاع الأسعار و استغلال التجار للنازحين أدى لعودتهم شبه الجبرية إلى مناطقهم الخطرة في ريف إدلب.





إيناس اليحيى ( مركز إدلب الإعلامي ).



تسبب ارتفاع أسعار الدولار بغلاء أسعار الخضار و كافة أساليب المعيشية ، مع انخفاض مدخول الكثير من العائلات ، ما اضطر بعض العائلات الرجوع إلى مناطقهم تحت ظل الخوف من القصف المستمر ، و خطر اقتراب النظام على مناطقهم بين يوم و ليلة.


يعيش أغلب النازحين في الشمال السوري أوضاع مأساوية بسبب القصف المستمر على مناطق إدلب و أريافها ، مما اضطر الكثير من العائلات لترك بيوتهم و الهرب من القصف خوفاّ على أطفالهم.


ذلك جعلهم يلاقوا في الطرف الأخر من المناطق الشبه آمنة ، الغلاء و الإستغلال من قبل التجار و أصحاب البيوت عندما يشعرون أن النازحون بأمس الحاجة الي البيوت ، و ذلك بسبب غياب السلطة مما يجعلهم يتحكمون ب النازح و يرفعون في أجار البيوت ليصبح أجار البيت يتراوح من 100دولار حتى 250 دولار فيفضلون الرجوع إلى أراضيهم.


و هذه هي المأساة في إدلب و المناطق المحررة ، من اشتداد القصف و التشريد إلى معاناة النزوح و استغلال حاجة النازحين و المساومة بهم على توفير مكان يأويهم و أسرهم ، لا يكاد يقيهم برد الشتاء مما يجعلهم يفضلون العيش تحت القصف و الخطر الكبير على أن يعيشوا تحت رحمة تجار الدم و المستغلين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox