الثلاثاء، 24 مارس 2020

معتقلي الرأي في سوريا تحت تهديد " كورونا " و منظمات تدعو للإفراج عنهم.





سلمى قباني ( مركز إدلب الإعلامي ).




طالبت جمعيات و شبكات و منظمات حقوقية في بيان مشترك ، بالإفراج الفوري عن المعتقلين و المحتجزين السياسيين و الحقوقيين من قبل النظام السوري خشية وصول فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد - 19) إلى معتقلات النظام ، بعد تفشّيه عالمياً.


حيث دعا البيان الموقّع عليه من قبل 43 شبكة و جمعية و منظمة و رابطة ، النظام السوري بالتوقف عن عمليات الإعتقال الجديدة للحد من إمكانية انتقال الفيروس لداخل مراكز الإعتقال ، كما حثت الجهات الموقعة جميع أطراف النزاع في سوريا بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة و فعالة تفضي إلى فتح جميع مراكز الإحتجاز في سوريا أمام الجهات الدولية المختصة و إتخاذ ما يلزم من تدابير لإنقاذ المحتجزين.


و طالب البيان ، المبعوث الأممي الخاص و وكالات الأمم المتحدة بالضغط على حكومة النظام من أجل الإفراج عن المعتقلين السياسيين و الحقوقيين في مراكز الاحتجاز الرسمية و غير الرسمية ، و طالبت المنظمات جميع الجهات المسؤولة عن مراكز الاحتجاز باتخاذ كافة التدابير الاحترازية لمنع انتشار و تفشي المرض داخل المراكز.


و سبق أن قالت منظمة " هيومن رايتس ووتش"، إنها تتخوف من انتشار فيروس "كورونا" الذي يغزو العالم ، بين المعتقلين السوريين و النازحين ، و الذين يعتبر وضعهم " كارثيا " في سوريا التي تضم أعداد هائلة من كلا الفئتين.


و كانت قد حذرت " هيئة القانونيين السوريين " في مذكرة صادرة عنها يوم الأحد ، السوريين من مرسوم العفو الصادر عن النظام السوري ، داعية إياهم لعدم الركون لما جاء فيه و الوقوع في فخه و الذهاب لحتفهم نتيجة ذلك ، و لفتت المذكرة إلى أن المادة رقم2 الخاصة بالمرض العضال لا تشمل مرض كورونا حتى الآن و بالتالي فالمعتقلات و المعتقلين في معتقلات النظام تحت الخطر الشديد المميت ، معتبرة أن مرسوم العفو جاءت للتضليل و الإيقاع بمن يفكر بالعودة لحض النظام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox