الاثنين، 2 مارس 2020

سراقب تبتلع قوات الأسد و خسائر النظام مجرد بداية !


رغد سرميني (مركز إدلب الإعلامي)


معارك طاحنة تشهدها مدينة سراقب يوم الاثنين 2/مارس/آذار ، واشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام داخل مدينة سراقب في محاولة سيطرة قوات النظام على المدينة بالتزامن مع قصف مكثف من قبل طيران الحربي الروسي.



وأفاد "مراسل إدلب الإعلامي" أن عشرات القتلى والجرحى لقوات النظام داخل مدينة سراقب شرق إدلب بعد كمين محكم لفصائل الثوار،
وتابع أيضا أن طائرات مسيرة للجيش التركي دمرت راجمات صواريخ لقوات النظام على أطراف المدينة بالإضافة إلى تدمير ثلاثة آليات لقوات النظام في المنطقة الصناعية داخل مدينة سراقب.

وذكرت "مصادر عسكرية" بتحيد قائد عمليات اقتحام سراقب في المعارك الدائرة هناك.



فيما شهدت كل من مدينة أريحا وسرمين وبلدتي النيرب وقميناس ومحيط مدينة إدلب قصف مكثف من الطيران الإحتلال الروسي.



بينما تمكنت كتائب الثوار من استعادة السيطرة على حزارين ومعارة مخص والبريج في ريف إدلب الجنوبي و تتابع تقدمها جنوب إدلب.



جاء تقدم فصائل الثوار وتكبيد النظام خسائر فادحة مع بدأ عملية "درع الربيع" في 27/فبراير/شباط لوقف هجمات النظام السوري،
حيث قال "أردوغان" في تصريح صفحي: حتى الآن ماخسره النظام من عناصر ومعدات وعربات هو مجرد بداية،
وأضاف في حال لم تنسحب قوات النظام للحدود التي وضحتها تركيا إن مصيرهم الهلاك.

هناك تعليق واحد:

Adbox