الأربعاء، 18 مارس 2020

قصف مدفعي لمناطق ريف اللاذقية الشمالية و عفرين ، و الأرتال العسكرية تواصل دخولها أراضي إدلب.





هيفاء العمر  ( مركز إدلب الإعلامي ).



يبدو أن  النظام يخشى من تطبيق الإتفاق "التركي_الروسي" فعلا ، و بذاك يخسر كل ما أخذه بالقوة العسكرية في منطقة خفض التصعيد ؛ فيهرع إلى قصف  مناطق جبل الزاوية أحيانا  و بلدات ريف اللاذقية أحيانا ، و يدفع بميليشيا قسد لمناوشة مناطق "غصن الزيتون" و "درع الفرات" أملا منه بزعزعة أمن منطقة باتت تخضع للرعاية التركية و محاولة لفك قيده من الإتفاقية ، و مواصلة الزحف على جبل الزاوية و ما يليها.


ففي مدينة عفرين استشهد خمسة مدنيين بينهم طفلين في قصف صاروخي من ميليشيا قسد /pkk/ الموالية لميليشيا أسد " مخلفة أيضا دمارا ًواسعا في المنطقة ، كما ردت المدفعية التركية بعدة قذائف على مواقع ميليشيا قسد في شوارغة و منغ بريف حلب الشمالي. 


غربا و في منطقة "ريف اللاذقية الشمالي " استهدفت ميليشا نظام الأسد قرى "اللميضية" و "التفاحية" في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي ، يتزامن القصف المدفعي المتقطع مع دخول رتل عسكري تركي إلى ريف إدلب من معبر "كفرلوسين" الحدودي ، يضم مدرعات و شاحنات ، و إنشاء نقطة مراقبة عسكرية تركية في قرية "رام حمدان" في ريف إدلب الشمالي.


بالعودة إلى الاتفاق  "التركي _الروسي" المبرم في "الخامس" من آذار من الشهر الحالي نجد من بنوده بأن يتحمل نظام  أسد وحده مسؤولية خرق الإتفاق في منطقة "خفض التصعيد" و أن تركيا لا يمكن أن تقبل وصف( ٤ ) مليون من نازحيي ريف إدلب ب "الإرهابيين" مؤكدا أن تركيا "لن تقف متفرجة على مايحدث في إدلب".


فهل تعني خروقات النظام المتكررة لسير خطة الإتفاق ؛ أنها حشدت ما يكفيها لمعاودة المعركة و استكمال السيطرة؟؟ أم أن حليفتها روسيا باتت تعطيها الضوء الأخضر لكل ما تفعله بنقض الإتفاق و بدء معركة جديدة في منطقة خفض التصعيد؟؟؟.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox