الثلاثاء، 10 مارس 2020

هدنة السراب في منطقة خفض التصعيد.



هيفاء العمر ( مركز إدلب الإعلامي ).



تتجدد التصريحات الأمريكية _التركية_الروسية حول مجريات تطبيق إتفاقية وقف إطلاق النار في إدلب لشهر آذار (مارس) ، بينما لا ينفك النظام يحاول خرقها برمايات صاروخية و قذائف مدفعية على قرى و بلدات تحت حرمة اتفاق الطرفين.


فقد صرح المبعوث الأمريكي " جيفري " بأنه " في حال انتهكت روسيا و النظام وقف إطلاق النار سترد أمريكا مع حليفها التركي بإجراءات و عقوبات لم تحددها ،و يستبعد بنفس الوقت إرسال قوات برية لمساعدة تركيا و البحث  بما يمكن فعله من الجو ".


تأتي تصريحات المبعوث الأمريكي تزامنا مع كلام " وزير الخارجيةالتركي " بأن منطقة جنوب طريق M4 ستخضع للرقابة الروسية أما شماله فسيكون تحت رقابة تركية .


تصريحات اعتبرها نشطاء كثر مستفزة و غير عادلة ف لطالما انتظر الكثيرون تطبيقا حقيقيا للوعود من الدولة التركية بتراجع النظام إلى حدود سوتشي المتفق عليها سابقا .


و بين تصريحات الأمريكيين و الأتراك ، تتوافد الأرتال العسكرية التركية من معبر كفرلوسين الحدودي إلى عمق محافظة إدلب ، كان آخرها رتل ضخم مكون من (100) آلية عسكرية من دبابات و آليات تحصين و مدرعات و ناقلات جند ، منذ ساعات الصباح الأولى من هذا اليوم .


ميدانيا  أكد مصدر اعلامي  بأن الفصائل الثورية تمكنت من  صد محاولة تسلل لقوات النظام و الميليشيات الايرانية التابعة لها على بلدة "كفرتعال" بريف  حلب الغربي ، ثم أردفت  خروقاتها  باستهداف بلدت السرمانية في سهل الغاب ، بقذائف المدفعية المتمركزة في معسكر جورين بريف  حماة.


اتفاق يشوبه الغموض والتوتر و تصريحات  تكاد لاتنتهي ، و إختراقات متعمدة و شبه يومية للإتفاق من ميليشيا أسد ، تدفع  عجلة مصير المنطقة إلى المجهول  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox