الثلاثاء، 10 مارس 2020

تخوف من تسليم ما تبقى من إدلب " كطبق فضى " لروسيا و بيان من نشطاء إدلب المحررة.





رغد سرميني ( مركز إدلب الإعلامي ).



كارثة تطبيق الإتفاق " الروسي التركي " تلحق بأكثر من مليون سواء من السكان و النازحين أو المعارضة جلها مع نية سلخ مدن إدلب و أريافها المحررة بأكملها كأريحا و جسر الشغور و منطقة جبل الزاوية من أهلها و تسليمها للقوات الروسية التي تعمل يد بيد مع النظام السوري.


فقد صدر بيان من نشطاء منطقة إدلب المحررة اليوم الثلاثاء 10/مارس/آذار ، بعد غموض كبير في مصير المنطقة الواقعة جنوب الطريق الدولي "M4"، و عدم توضيح اي تفاصيل حول ذلك الإتفاق حيث رفض نشطاء و فعاليات مدنية ثورية شمال غرب سوريا رفضا قاطعا لسلخ أي منطقة محررة من أهلها و تسليمها للنظام و روسيا بموجب أي إتفاق.


و طالب النشطاء خلال البيان الصادر الجانب التركي بدعم الفصائل المقاتلة لاستعادة ما تم إحتلاله مؤخرا لضمان عودة المدنيين إليها ، و أضاف البيان : أن أي إشراف روسي على المنطقة الواقعة جنوب "M4" يعني سيطرة للنظام و روسيا على أريحا و جسر الشغور و جبل الزاوية في حال طبق الإتفاق و هذا لا يتناسب مع مطالب ملايين المدنيين في المنطقة.


و تابع البيان أن سيطرة روسيا على تلك المناطق سيمنع مئات الآف من المدنيين العودة لها و بالتالي حرمانهم من مناطقهم في وقت ستزيد معاناتهم الإنسانية على الحدود و في مناطق النزوح و هذا سيكون له تبعيات كبيرة على الطرف التركي.


في ظل تخوف النشطاء من عدم إلتزام روسيا بأي حدود و أي إتفاق و بالتالي سيكون وصولها للمنطقة بداية التضييق على مناطق شمال الأوتستراد الدولي وصولا لباب الهوى في وقت لاحق!.


جاء ذلك بعد إتفاق الجانب الروسي و التركي على بضع نقاط ، حيث أعلن " وزير الخارجية التركي " أن تركيا ستحرس 6 كم شمال الطريق M4 في إدلب ، بينما ستحرس روسيا 6 كم جنوب الطريق M4.

هناك تعليق واحد:

Adbox