الأحد، 16 فبراير 2020

هل غدرت روسيا و النظام بالأتراك في الشمال السوري فعلا ،أم هي تفاهمات تطبق على الأرض؟!






مروة الخطاب ( مركز إدلب الإعلامي ).



قصفت اليوم الأحد 16 / شباط / فبراير ، مدفعية القوات التركية المنتشرة في النقاط التركية بريفي حلب و إدلب مواقع قوات النظام السوري بريف حلب الغربيّ ، حيث بدأت قصفها منذ ساعات الصباح الاولى ، و تركز القصف على محور بلدتي كفر حلب و ميزناز بريف حلب الغربي.


يأتي ذلك تزامنا مع هجوم عنيف شنته فصائل المعارضة على ذات المحور ، و أضاف ناشطون بحسب موقع روسيا اليوم أن الهجوم بدأ بتفجير عربة مفخخة مما أدى إلى مقتل العديد من عناصر قوات الأسد و تدمير دبابة على محور قرية ميزناز .


على صعيد متصل واصلت تركيا تعزيز انتشارها في الشمال السوري ، حيث رصد ناشطون انتشار عربات عسكرية تابعة للجيش التركي " في سوق سرمدا التجاري و جامعة الشمال الخاصة ".


كما أظهرت صور تداولتها وسائل التواصل الإجتماعي تسيير دوريات روسية على الطريق الدولي M5 الذي أعلن النظام السوري سيطرته عليه مؤخرا ، بالتزامن مع ذلك واصل النظام السوري قصفه للمناطق حيث طال القصف كلا من " بلدة معرة مصرين و مدينة إدلب و بلدة باترون بالقرب من مدينة دارة عزة ما أدى إلى استشهاد رجل و وقوع عدة أصابات ".


في حين استطاعت قوات النظام اليوم من بسط سيطرتها على عدة مناطق بريف حلب الغربي حيث سيطرت على كل من " الشويحنة و تل الشويحنة و بلدة كفر داعل شمال غرب حلب ".


فهل سيفي " أردوغان" بوعوده التي قطعها للمدنيين في إدلب ، اللذين باتو بين مطرقة القصف و سندان النزوح ، أم أن التفاهمات الروسية التركية هي سيدة الموقف!!؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox