الثلاثاء، 18 فبراير 2020

الأسد : العمليات العسكرية مستمرة في إدلب و حلب.



إيناس اليحيى ( مركز إدلب الإعلامي ).


ظهر الرئيس السوري بشار الاسد يوم أمس الاثنين 17/ شباط / فبراير ، في كلمة مصورة بعد يوم من إعلان سيطرة الحكومة السورية على محيط مدينة حلب ، و أكد أن الإنتصارات في المعركة لا تعني الانتصار في الحرب عسكريا و لكنه يبدأ مع بداية الصمود في المنطق الوطني ، حيث أشار إلى أن حلب انتصرت وفقاً لهذا المنطق على حد تعبيره.


و أكد خلال كلمته أن العمليات العسكرية في ريف حلب و إدلب ادلب مستمرة بصرف النظر عن " الفقاعات الصوتية " على حد وصفه ، و قال الأسد " ان التحرير لايعني نهاية الحرب أو سقوط المخططات و ل ايعني إستسلام الأعداء و لازوال الإرهاب لكنه بالتاكيد يعني تمريغ أنفوهم بالتراب عاجلا ام اجلا على حد وصفه.


حيث حققت القوات السورية هذا التقدم المدعوم بغطاء جوي روسي و حققت تقدما ملموس في ريف إدلب الشرقي كما سيطرت على الطريق الدولي الواصل بين حلب و دمشق بالكامل و على مدينتي سراقب و معرة النعمان الاستراتيجيتين و عدة بلدات و قرى أخرى.


و تزامنا مع هذا التقدم إرتفعت حدة التوتر بين دمشق و أنقرة ، بعد قتل النظام 12 جندي تركي بقصف النظام على نقاط المراقبة التركية ، و قالت تركيا انها بالمقابل استهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام في إدلب و حشدت قوات مكثفة على الحدود السورية.


و وسط هذا التوتر المتصاعد تقف روسيا إلى جانب نظام الاسد ، و تدعمه في معركة إدلب و حلب رغم أهمية الدول بوقف هذا الاعتداء و القتال المستمر على الشمال السوري ، و الذي تسبب بكارثة إنسانية بقتل مئات المدنيين و نزوح اكثر من 800 ألف شخص في إدلب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox