الأحد، 9 فبراير 2020

مع إزدياد الضغط السكاني الهائل ، أهالي سرمين تلحق بركب النازحين.




رغد سرميني( مركز إدلب الإعلامي )



خلال تقدم قوات النظام و تهجيره لمدن و بلدات بأكملها لم يعد ظل شجرة الزيتون في الشمال السوري يكفي لعائلة ، و لا خيمة تكفي لخمسة عائلات بعد نزوح أكثر من مليون و نصف مدني إليه.


لاسيما مدينة سرمين التي حوت أكثر من 3800 عائلة من النازحين مع 4800 عائلة من المقيمين ، إضافة إلى المخيمات ، منها مخيم الإسكان الذي أوى إليه 45 عائلة أصبحت خالية من السكان ، و مأوى لبراميل النظام المتفجرة و رماياته المستمرة.


و في تصريح خاص " لمركز إدلب الإعلامي " قال " رئيس المجلس المحلي في سرمين المهندس علي طقش " أنه يتم الأن التواصل مع المنظمات و بالتنسيق مع المجالس المحلية التابعة لهم من أجل إنقاذ نازحي سرمين المتواجدين في هذه المناطق ، الخارجين من بيوتهم بأرواحهم فقط ، دون أي مستلزمات بسبب نزوحهم المفاجئ ، حيث تم إيجاد قطعة أرض بعد الكثير من المساعي و الصعوبات لبناء المخيم الذي لم يتسع لجميع الأهالي لكن يتسع لمن لم يجد مأوى إلى الآن.


وأضاف " طقش " بإستمرار التنسيق مع المنظمات لإستكمال دعم الأرامل و أرباب الأسر المعاقة لأهالي المدينة و بعض النازحين الفاقدين لمنازلهم ، و هذا في نقاط توزيع خارجها بعد مراعاة المنظمات للوضع الحالي.


كما قال " أحد متطوعي الدفاع المدني " بالمدينة في تصريح " لمركز إدلب الإعلامي " أن المدينة تعرضت لأقسى قصف همجي من قبل قوات النظام صباح يوم الأحد 2/شباط/ فبراير مما أدى لنزوح عدد كبير من الأهالي و وقوع مجزرة بثمانية أشخاص جلهم من الأطفال و النساء بعد عمل لساعات طويلة على إخراجهم من تحت أنقاض منزلهم و إخلاء ماتبقى من المدنيين إلى خارج المدينة بعد إعلان المدينة منطقة عسكرية و إضطرارهم لإيقاف العمل بسبب شدة القصف و تواجد طيران الإستطلاع حيث تم استئنافه صباح يوم الثاني.


في حين أردفت " شفاء " إحدى الفتيات النازحات من مدينة سرمين " لمركز إدلب الأعلامي " أنها تسكن في بيت صغير مع 23 إمراة و 65 طفل في مدينة إدلب ،
و أضافت بعدم توفر بيوت للإجار بسعر مقبول كما عبرت عن تخوفهم من نزوح آخر يجتاح مدينة إدلب.



يأتي ذلك في ظل تخوف الأهالي من المصير المجهول و من سرقة بيوتهم التي لم يتمكن صاحبيها من إخراج كامل مستلزماتهم بسبب النزوح المفاجئ و عدم تمكنهم من الدخول إليها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox