الأحد، 2 فبراير 2020

استمرار استهداف " المنشآت الصحية " في إدلب على مرآى و مسمع العالم.


سلمى قباتي (مركز إدلب الإعلامي)




استهدف الطيران الحربي الروسي يوم أمس السبت 1/ شباط / فبراير ، " مشفى الهدى " في بلدة حور بريف حلب الغربي ، خلفت أضرار كبيرة في المشفى و نجا الفريق الطبي ، في سياق الحملة الجوية التي تستهدف المنطقة منذ أكثر من شهر.


و قالت " مديرية صحة إدلب " في بيان لها ، إن قوات النظام و الإحتلال الروسي تواصل عدوانها الوحشي على محافظة إدلب للشهر العاشر على التوالي ، حيث قامت طائرات الإحتلال الروسي ليلة الأربعاء /29 كانون الثاني/ يناير 2020 ، باستهداف مشفى الشامي في مدينة أريحا والأبنية السكنية القريبة منه.


كما نوهت إلى أن الإستهداف سبب مجزرة رهيبة راح ضحيتها 10 شهداء و 20 مصاباً بينهم عدد من أفراد الكادر الطبي ، كما تم تدمير المشفى بشكل شبه كامل وخروجه عن الخدمة ، وأكدت المديرية ارتفاع عدد المنشآت الصحية المستهدفة بشكل مباشر من قبل قوات النظام و الإحتلال الروسي في منطقة شمال غرب سورية من تاريخ 28/ نيسان 2019 ولغاية تاريخه إلى 47 منشأة منها حوالي 20 منشأة دُمرت بشكل كامل أو شبه كامل.


في حين توفي مدير " مشفى الشامي " في مدينة أريحا زكوان طماع ، يوم أمس السبت 1/ شباط / فبراير ، متأثرًا بجراح أصيب بها في جراء غارة جوية من قبل طيران الإحتلال الروسي استهدفت المشفى ، في 29/ كانون الثاني / يناير الماضي.


يذكر أن محافظتي إدلب وحلب تشهد حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا ، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين و تشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية و حرمان أهلها من العودة إليها ، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox