الاثنين، 17 فبراير 2020

اكتشاف النظام مقبرة جماعية بدوما ، تساؤلات عن مصير " رزان زيتونة " ، إشارات استفهام و تزامن ملفت!!





سلمى قباني ( مركز إدلب الإعلامي ).




بالتزامن مع التحقيق في فرنسا حول قضايا و إجرام " جيش الإسلام " تداولت مواقع إعلام موالية للنظام رسمية و رديفة اليوم الإثنين 17 / شباط / فبراير ، صوراً قالت إنها " لمقبرة جماعية " عثر عليها بمنطقة قريبة من مدينة دوما ، بعد عامين من سيطرة النظام على المدينة ، و تعد المرة الأولى التي يتم فيها كشف مقبرة جماعية في منطقة كانت تخضع لسيطرة فصائل المعارضة " جيش الإسلام " تحديداً ، وسط معلومات تتحدث عن أن هناك مدنيين و مقاتلين دفنوا فيها.


في حين نقل موقع “ بروكار برس ” السوري عن مصدر لم يسمه اليوم ، أن علوش " اعترف " بقضية قتل المحامية رزان زيتونة ، تزامنًا مع إعلان النظام السوري عن إيجاد مقبرة جماعية في منطقة " العب" بمنطقة دوما بالغوطة الشرقة معقل " جيش الإسلام " سابقًا.


إلا أن “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير” نفى في بيان له على معرفه الرسمي فيس بوك الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن إعتراف الناطق السابق باسم " جيش الإسلام" مجدي نعمة المعروف بإسلام علوش ، بقتل الناشطة السورية رزان زيتونة و مجموعة من الناشطين.


و أكد البيان أن المركز قد باشر بالتواصل و التحرّك المباشر مع المؤسسات و الهيئات الدوليّة ذات الصلة (مثل الصليب الأحمر الدولي) لتبيان مصير كل جثمان من هذه الجثامين ، حيث يتطلّب التحقق من هويّة الجثامين في مثل هذه الوقائع فحوصات و تحليلات طبية دقيقة (DNA) و من الصعوبة بمكان الجزم بهويّة الشخص قبل إجراء هذه الفحوصات.


و يرى حقوقيون سوريون أن اعتقال علوش في فرنسا و هو أحد أركان جيش الإسلام القيادية ، قد يشكل باباً لكشف أولى خيوط اختفاء النشطاء ، و الذي قد يقود لأدلة و معلومات مهمة لمعرفة مصيرهم بعد ست سنوات من الإختفاء.


يذكر أنه في التاسع من شهر كانون الأول لعام 2013 و في ظروف غامضة اختفت رزان المدافعة عن حقوق الإنسان مع زوجها الناشط السياسي " وائل حمادة " الذي اعتقل مرتين عام 2011 في أثناء سعي نظام الأسد للضغط على رزان لأن تسلم نفسها ، و معهم صديقهما "وسميرة الخليل " ، المعتقلة السياسية السابقة لسنوات (1987-1991) ، و الشاعر و المحامي " ناظم الحمادي " الذي شارك رزان و حقوقيين سوريين آخرين الالتزام بالدفاع عن " معتقلي ربيع دمشق " عام 2000 و " إعلان دمشق " عام 2005.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox