الجمعة، 7 فبراير 2020

تزامنا مع تهجير و إنتهاكات النظام ، جلسة طارئة لإدلب في مجلس الأمن.





حسان البديوي (مركز إدلب الإعلامي )


عقد مساء يوم أمس الخميس 6 / شباط / فبراير ، مجلس الأمن جلسته الطارئة بخصوص سورية و تحديدا مدينة إدلب لأجل إيجاد حل للعنف و التصعيد الذي تمارسه روسيا و قوات النظام على المدنيين مما أدى إلى نزوح المليون و نصف باتجاه المناطق الحدودية و مناطق غصن الزيتون ، درع الفرات و مقتل و جرح العشرات منهم.


حيث حذر المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ، " غير بيدرسون " ، من أن استمرار العمليات العسكرية في إدلب شمال غربي البلاد سيكون له ثمن باهظ ، مشيرًا إلى أنه لايملك حلًا سحريًا لما يجري و أكد أن المدنيون يفرون جراء القصف ، حيث أن الأعمال العدائية تفاقمت بريف إدلب ، ف إدلب ملاذ لمئات آلاف النازحين.


كما صرحت " المندوبة الأميركية " : تركيا كحليف في الناتو يمكن أن تحظى بدعم الولايات المتحدة ضد النظام السوري ، نندد بشدة العنف الذي يمارسه النظام في إدلب و رسالتي للشعب السوري نحن معكم و سنستمر في دعمكم للوصول إلى حل سياسي ، و لا يمكن الوثوق بإتفاق أستانا.


في حين قالت " سفيرة بريطانيا " : دعونا لهذا الإجتماع حتى نصل إلى وقف لإطلاق النار في إدلب ، كما أكد " مندوب فرنسا " أن الحل الوحيد هو وقف إطلاق النار و تطبيق القرار الدولي 2254 ، و نحن على استعداد لدعم إعادة الإعمار في حال تطبيق الحل السياسي.


تزامنا مع الإجتماع تواصل قوات النظام السوري تقدمها في ريفي إدلب وحلب متسببة بموجة نزوح كبيرة ، و بتفاقم الوضع الإنساني في مناطق شمال غربي سوريا.


يذكر أن أعداد النازحين من مناطق ريفي إدلب و حلب منذ الحملة العسكرية الأخيرة بلغت ، منتصف كانون الثاني الماضي ، 348 ألفًا و 889 نسمة ، بحسب إحصائيات فريق " منسقو استجابة سوريا " ، التي وثقت أيضًا مقتل 166 مدنيًا بينهم 55 طفلًا ، في الفترة ذاتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox