الأحد، 16 فبراير 2020

معادلة الإثم و الجزاء تلاحق ميليشا أسد و حلفائه.




هيفاء العمر ( مركز إدلب الإعلامي ).




" لكل إثم عقاب " هو قانون البشرية و سنة الأديان السماوية ، فمن سعى إلى قتل الأنفس و تشريدهم في أصعب فصول السنة ؛ يعاني بنفس الوقت من الدخول في قوقعة " الموت المحترم ".


تتوالى الأخبار العاجلة بل و المفجعة لعوائل عناصر ميليشيات النظام على وكالات الأنباء ك" زخ المطر " ، فاليوم تلقى مجموعة من " الميلشيات الروسية " الموالية للنظام حتفهم و يصاب آخرون في انفجار "لغم أرضى " أثناء محاولة تقدمهم على محور ركايا بريف إدلب الجنوبي .


"الموت أمامكم و الرعب من خلفكم " ، عبارة باتت تدق ناقوس الخطر للمشاركين في " معركة السيطرة على الطرق " فهذه صفحات موالية للنظام تنعي دفعة جديدة من مقاتليها " مرفقة " نعواتها بالصور و الأسماء و " التغريدات الساخطة " .


و تنشر الصفحات الموالية نفسها أن (500) عنصر بينهم " ضباط " لقوا مصرعهم في عمليات الإستهداف الاخيرة و خاصة بالصواريخ الحرارية في ريفي إدلب وحلب ، و ها هي الميليشيات الإيرانية التي زجت نفسها بالمعركة ، تلقى نتيجة ما أقدمت عليه بوصول " العشرات " من جثامين عناصر ها إلى " العراق " ليتم نقلها إلى إيران و تشييعها هناك مارة " بدير الزور " حيث تتمركز ميليشا " الحرس الثوري الإيراني ".


و ك" تعقيب " على ما ذكر سابقا ، تواردت أنباء إلى أن (500) من العناصر الإيرانية و العراقية الشيعية توافدت إلى سوريا بهيئة " حجاج شيعة " ، ثم التحقوا بالمليشيات المقاتلة في ريفي إدلب و حلب شمالي سوريا.


شبح الموت في " معركة طاحنة "جعلت عناصر من ميليشا أسد ممن يتواجدون في " ريف دير الزور " يفرون إلى مناطق تسيطر عليها قسد ؛ بعد أن سحبت قوات النظام العشرات من رفاقهم إلى معركة المآتم ، خاصة و أن (15)عنصرا من الهاربين ينحدرون من المناطق التي تعتبر أرض المعركة هناك.


ردات الفعل هذه تأتي بعد أن نشر " مركز نورس " للدراسات أن أكثر من (208) من ميليشا أسد لقوا حتفهم خلال الأسبوع الأول من شباط /فبراير (30) منهم إيرانين و باكستانيين و عراقيين و لبنانيين و (60) منهم من حلب( 40) من اللاذقية و (30) من حمص و (20) من طرطوس و مثلهم من عناصر المصالحات الأخيرة و (2) من إدلب.


بين كل تلك الأهوال و الأحداث تتسارع التحليلات السياسية و العسكرية على مسامع من تحمل العبء الأكبر من جحيم الحرب الطاحنة في تلك المناطق ، آملين بحل يشعرهم فقط بإنسانيتهم التي باتت أصغر أحلامهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox