السبت، 29 فبراير 2020

كارثة تحل باللاجئين على حدود اليونان و " السلطات اليونانية " لن تتحمل العواقب.




رغد سرميني ( مركز إدلب الإعلامي ).



تصعيد غير مسبوق من السلطات اليونانية و محاولات ضبط الحدود منعا لأي تقدم غير شرعي للمهاجرين العالقين بين الحدود التركية و اليونانية حيث أعطت السلطات اليونانية أوامر للقوات بإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع على مهاجرين حاولوا عبور الحدود اليونانية.


حيث قال " رئيس وزراء اليونان " عبر تغريدة له على التويتر : لا تتحمل اليونان أي مسؤولية عن الأحداث المأساوية في سوريا و لن تتحمل عواقب القرارات التي يتخذها الآخرون ، لقد أبلغت الإتحاد الأوروبي بالوضع.


وأضاف بتغريدة أخرى: إجتمعت أعداد كبيرة من المهاجرين و اللاجئين في مجموعات كبيرة على الحدود البرية التركية اليونانية و حاولوا دخول البلاد بطريقة غير شرعية، و تابع : أريد أن أكون واضحًا لن يتم التسامح مع أي دخول غير قانوني إلى اليونان نحن نزيد من أمن الحدود.


هذه الإجراءات جاءت بعد تنفيذ أردوغان لتهديده معبرا بقوله: قلنا إننا سنفتح الأبواب أمام اللاجئين لم يصدقونا فتحنا الأبواب و الآن يوجد قرابة 18 ألف لاجئ على البوابات الحدودية و يُتوقع أن يصل العدد اليوم إلى 25 ألفاً.


و ذكرت " مصادر إعلامية " أنه يقيم أكثر من 38 ألف شخص في مخيم جزيرة ليسبوس و الذي يتسع فقط ل6500 مهاجر ، وفي حديثه مع أحد ساكني المخيم أخبرنا أن المخيمات في تلك الجزيرة مكتظة بالسكان مع وجود شروط صحية سيئة بالإضافة لرفض معظم السكان المحليين اليونانيين على تلك الجزر تواجد اللاجئين معهم.


يذكر أن عدد المهاجرين الذين نجحوا بالعبور إلى اليونان 300 شخص من جنسيات متعددة وصلوا منذ يوم الجمعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox