الاثنين، 10 فبراير 2020

معركة رد الإعتبار ، " تركيا " و " فصائل الثوار " في خندق واحد.




رغد سرميني ( مركز إدلب الإعلامي )



قتل 6 جنود من " الجيش التركي " و أصيب 5 آخرين إثر استهداف قوات النظام بالمدفعية نقطة المراقبة التركية اليوم الإثنين 10/شباط/فبراير في مطار تفتناز العسكري شمال إدلب.


نتيجة ذلك قال " رئيس دائرة الإتصال في الرئاسة التركية " : قمنا بالرد على الهجوم الذي استهدف نقطة عسكرية تركية ، و تابع بقوله دمرنا مواقع النظام السوري التي كانت مصدر الهجوم على قواتنا في إدلب.


حيث لم يبدأ عمل عسكري من قبل " الجيش الوطني السوري " و " القوات التركية " على محاور شرق إدلب إنما كان هناك تمهيد بالمدفعية الثقيلة ققط ، حيث استهدف الجيش التركي بالقصف المدفعي مواقع قوات النظام في ريف سراقب ، فيما عبر " وزير الخارجية التركي " بقوله يجب إيقاف الهجمات العدائية للنظام السوري ، و أضاف إذا لم يتواصل الوفدان التركي و الروسي لتقارب بشأن إدلب فسيرفع الأمر للرئيسين أردوغان و بوتين.



و أفاد " مراسل مركز إدلب الإعلامي " أنه تم تدمير تجمع آليات عسكرية و مقتل مجموعة عناصر لقوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة لها على محور الراشيدين ، غربي حلب جراء استهدافهم بصاروخ مضاد دروع ، كما سقط عشرات القتلى و الجرحى للنظام إثر استهداف بعربتان مفخختان مواقع لقوات النظام على محور ميزناز غرب حلب.



في تصعيد واضح لقوات النظام و الروس استهدف طيران النظام الحربي بالصواريخ كل من مدينة كفرنبل ، زردنا ، عرب سعيد و محيط السجن المركزي غرب مدينة إدلب ، في حين استشهد ثمانية مدنيون جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين شمال حلب.


يأتي هذا بعد دخول أكبر حشد للقوات التركية من معبري باب الهوى و معبر كفرلوسين خلال اليومين الماضيين حيث بلغ عدد الجنود نحو ثلاثة آلاف مقاتل و أكثر من 1350 آلية عسكرية مختلفة من دبابات و عربات مصفحة و ناقلات مشاة و عربات هجومية ، حيث توزعت إلى أكثر من موقع عسكري منها معسكر المسطومة ، مطار تفتناز العسكري ، تلة قميناس و نقاط عسكرية أخرى كالإسكان العسكري غرب مدينة سرمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox