الأحد، 2 فبراير 2020

أصحاب الخوذ البيضاء بين إنسانية لا تنتهي و مخاطر لا تعد.


روسلين رماح (مركز إدلب الإعلامي)




من صميم الإنسانية إنبثق " الدفاع المدني " كمعلَم رئيسي حري بالذكر خاصة في هذة الآونة التي نشهدها ، الدفاع المدني الذي تأسس في 1 / تشرين الأول / أكتوبر /2014 ، على أنه منظمة إنسانية تكرس عملها لأجل الإستجابة للهجمات وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة و الذي تلقى جائزة نوبل للسلام " عام 2016 " على أنه يلتزم بمعايير القانون الدولي للإنسان ويعمل بحسب التعليمات الإرشادية لمنظمات الدفاع المدني حول العالم يشهد اليوم شيء من الضغط الشديد في سير عمله.


وفي تصريح خاص " لمركز إدلب الإعلامي " أفاد مدير الدفاع المدني " رائد الصالح " أن الدفاع المدني مستمر بعمله بما يتوفر لديه من إمكانيات متاحة في المناطق الساخنة بكل ما يتوجب فعله و بالرغم من وجود منظمات و هيئات إنسانية مساندة لذات نطاق العمل إلا أنهم و جميعا لايرتقون لمستوى الإستجابة لهذه الكارثة التي حلت بالريف الشمالي ومدينتي أريحا و معرة النعمان.


وأضاف " الصالح " أن مايحصل من تهجير للسكان هو جريمة حرب و يجب محاسبة كل من النظام وروسيا على تنكيلها الممنهج في سوريا و عدم إحترامهم قوانين الإنسان تجاه المدنين و العمال الإنسانين.


فعملهم اليوم يتوجه لإخلاء المدنيين و تأمين نقلهم من الريف الشمالي و تفقد مواقع قصف الطائرات و إنتشال الناجين من الأنقاض إلى مايتبعه من إجراءات إلا أنهم يعملون أيضا في المناطق الأقل توترا على حوادث السير تأمينها و فتح الطريق بعدها و إطفاء الحرائق و ما إلى ذلك.


يذكر أن الدفاع المدني منذ بدء الحملة العسكرية على إدلب فقد 21 من متطوعيه و قضت الغارات الروسية السورية على 38 مركز لهم ، الدفاع الذي أنقذ حتى الآن 115 ألف حياة فقد من متطوعيه 280.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox