الأحد، 2 فبراير 2020

سباق زمني لاستكمال السيطرة على إدلب ، و خسارات موجعة للنظام في حلب.


هيفاء العمر (مركز إدلب الإعلامي)




تتكرر مشاهد القصف والدمار على مدن و بلدات ريف إدلب حتى اللحظة ، من سراقب الى سرمين وصولا إلى استهداف ريف إدلب الجنوبي ، و تزامناً مع خسارة كبيرة للنظام في ريف حلب.


فقد استهدف طيران النظام المروحي مدينة سرمين بعدة براميل متفجرة أدت لاستشهاد (7) مدنيين من عائلة واحدة منذ ساعات الصباح الاولى ، و استمر القصف المكثف بشتى الأسلحة الجوية و الرمايات المدفعية على مدينة سراقب سعيا من النظام للتقدم عليها من محور بلدة " كفربطيخ " بعد سيطرته عليها.


وأفاد " مراسل مركز إدلب الإعلامي " أن مدن و أرياف إدلب الجنوبي لم تسلم حتى بعد خلوها من سكانها من وحشية النظام و حليفه الروسي ، فقد شن طيران النظام عدة غارات جوية على مدينة " كفرنبل " و " البارة " بصواريخ شديدة الإنفجار ، و امتد القصف إلى بلدات معرتحرمة ، معرزيتا و كفرسجنة في ريف إدلب الجنوبي ، كما شهد ريف جسر الشغور في إدلب تكرر الرمايات الصاروخية و المدفعية من تمركزات النظام في "جورين".


في سياق متصل أكد " مصدر ميداني " بأن الفصائل الثورية تصدوا لمحاولة تقدم النظام على محور بلدتي داديخ وكفربطيخ باتجاه سراقب ، حيث أدت الإشتباكات الدائرة على تلك المحاور لمقتل عدد من عناصر ميليشيا النظام بينهم جملة من " ضباطه " في ظل قصف جوي روسي مكثف.


بالإنتقال إلى" حلب " ، ردّاً على خسارة النظام و حليفه الروسي لأكثر من (70) عنصراً من ميليشياته و (5) عناصر من الميليشيات الروسية ، أغار الطيران الحربي على مدينة " الأتارب " في ريف حلب الغربي ما أدى لاستشهاد امراة و إصابة آخرين بجروح ، و تعرضت بلدة أورم الكبرى و دارة عزة في ريف حلب الغربي لغارات جوية روسية مماثلة.


تأتي هذه الأحداث المتسارعة و القصف الهمجي تزامناً مع وقت يشهد أكبر موجة نزوح في تاريخ " الثورة السورية " ، وصف بأنه " أشد وهجا و رهبة " من " التغريبة الحلبية ".

هناك تعليقان (2):

  1. الله يسمعنا الأخبار الطيبة منك بموجب ابتدائك بهالمجال💜

    ردحذف
  2. موفقة خيتي. الله يفرجها عالجميع ويرد البلاء عنا

    ردحذف

Adbox