الخميس، 13 فبراير 2020

ضحايا أستانة و سوتشي الذين قتلهم برد النزوح !



علا الأسعد ( مركز إدلب الإعلامي )



توفيت صباح اليوم الخميس 13 / شباط / فبراير طفلة في مشفى " عفرين " نتيجة الأوضاع المأساوية التي يعيشها النازحون ، حيث قالت مصادر ل " مركز إدلب الإعلامي " أن والد الطفلة النازح الذي يسكن ضمن المخيمات المحيطة في "عفرين" ،أحضرها لمشفى "عفرين " إعتقاداً منه أنها تعاني من مرض بسيط ، حملها و خرج بها سيراً على الأقدام مدة ساعتين ، لأنه لا يمتلك وسيلة نقل ، من خيمته إلى المشفى ، عند الساعة الخامسة صباحاً ، وصل المشفى ووصلت معه ابنته متوفية متجمدة من البرد.



بمشهد ليس ببعيد ، فارقت عائلة كاملة الحياة يوم أمس في مخيم للنازحين بريف إدلب الشمالي ، و ذلك بسبب إستخدامهم وسائل بدائية للتدفئة داخل خيمتهم المهترئة و وفق معلومات حصل عليها " مركز إدلب الإعلامي " أن محمد حمادة النازح من بلدة " كفرومة " قضى مع زوجته و طفلته هدى و ابنة أخيه حور ، خنقاً داخل خيمته المهترئة في مخيم الضياء 3 قرب بلدة " كللي " بريف إدلب الشمالي ، حيث أدخلت العائلة المدفئة التى تحتوي فحماً حجرياٍ إلى داخل الخيمة ، نتيجة موجة البرد الشديد التي تشهدها مناطق ريف إدلب الشمالي حالياً ، و بسبب الدخان الكثيف الذي يصدر عن تلك المواد ، إختنق أفراد العائلة أثناء نومهم.


وفي وقتٍ سابق ، سُجلت أول حالة وفاة لطفل بسبب البرد ، في إحدى مخيمات " أطمة " بريف إدلب الشمالي ، بعد وفاة الطفل " عبد الوهاب أحمد الرحال " الذي يبلغ من العمر سبعة أشهر ، بسبب البرد الشديد في خيمتهم المهترئة في مخيم الجزيرة بتجمع مخيمات " أطمة " شمال إدلب ، حيث قامت عائلته الفقيرة النازحة من مدينة خان شيخون ، بنقله للمشفى إلا أنه كان قد فارق الحياة ، و شخّص الأطباء سبب وفاته هو البرد.


يأتي ذلك في ظل تصعيد واضح لقوات النظام وروسيا ، حيث استهدف الطيران الحربي الروسي بالصواريخ الفراغية مدينة " الأتارب "، و قصف مدفعي صاروخي طال بلدة "حريتان " بريف حلب الشمالي ، كما استهدف الطيران الحربي الروسي بالصواريخ الفراغية محيط مدينة " إدلب " .



ويذكر أن ، منظمة " أنقذوا الأطفال " الإنسانية حذرّت اليوم الخميس من أن أوضاع المدنيين المجبرين على الفرار من القصف الهمجي و المجازر التي ارتكبها النظام السوري و روسيا بحق المدنيين ، تتدهور بسرعة مقلقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox