الأحد، 26 يناير 2020

هجوم للفصائل العسكرية في إدلب ضد النظام و روسيا.


سلمى قباني ( مركز إدلب الإعلامي )

استهدفت كتائب الثوار غرفة العمليات المشتركة التابعة لقوات النظام وروسيا جنوب شرق إدلب بالصواريخ، ليلة أمس الجمعة 17/ كانون الثاني/يناير.


وفي تصريح خاص "لمركز إدلب الإعلامي" أفاد ناجي مصطفى المتحدث باسم "الجبهة الوطنية للتحرير " أنه تم استهداف بقذائف المدفعية والصواريخ غرفة عمليات بداخلها ضباط روس تشرف على معارك قوات النظام شرق إدلب ما أدى لمقتل 4 ضباط ، وأضاف : شنت كتائب الثوار أيضا هجوم مضاد على تل مسيطف وتل خطرة وسيطرت عليهم وإغتنام عدة اسلحة وآليات.


و أردف "مصطفى" عن تواجد ضباط من الجيش الروسي و النظام السوري في غرفة العمليات خلفت مقتل و إصابة عدد منهم في قرية قطرة جنوب شرق إدلب ، في حين أعلنت "قاعدة حميميم الروسية" المتواجدة في مدينة جبلة بريف اللاذقية عن مقتل أربعة ضباط من الجيش الروسي جراء استهداف ما اسمته عن نقطة المراقبة في ريف إدلب.


في سياق متصل قتلت اليوم السبت 18/كانون الثاني/يناير ، مجموعة من قوات النظام إثر إستهدافهم من قبل كتائب الثوار بصاروخ مضاد للدروع على محور بلدة جرجناز جنوب شرق إدلب.



يذكر أن "تل مصطيف" يعتبر استراتيجيًا بالنسبة للفصائل كونها ترصد نقاط قوات النظام والميليشيات التابعة لها المتمركزة في قريتي الذهبية ومغارة ميزر ، كما لم يفلح الإعلان عن وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا في إدلب، الأحد 12/ كانون الثاني الحالي، بإيقاف العمليات، إذ استأنف الطيران الحربي السوري والروسي قصف مناطق مأهولة وأسواق شعبية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox