الخميس، 30 يناير 2020

استمرار إنتهاكات روسيا و النظام السوري في إدلب ، و روسيا تنفي!!


علا الأسعد ( مركز إدلب الإعلامي )


شن طيران الإحتلال الروسي ليلة أمس الأربعاء 29/ كانون الثاني/ يناير ، عشرات الغارات الجوية على ريفي حلب الغربي و إدلب الجنوبي الشرقي بهدف قتل أكبر عدد من المدنيين أو إجبارهم على التهجير.


وأفاد " مراسل مركز إدلب الإعلامي " أن طيران الإحتلال الروسي إرتكب مجزرة بحق المدنيين ليلة أمس ، راح ضحيتها 11شهيد وأكثر من 66 جريح ، إثر إستهدافه بعدة غارات بشكلٍ مباشر مشفى " الشامي " والأبنية السكنية المحيطة به في مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي ، ما أدى لخروج المشفى عن الخدمة.


و أردف " مراسلنا " أن الإحتلال الروسي إستهدف بالصواريخ الفراغية " الفرن الآلي " في مدينة أريحا بريف إدلب ما أدى إلى دماره وخروجه عن الخدمة ، كما إستهدف الطيران المروحي التابع للنظام بالبراميل المتفجرة و الحاويات كل من بلدة " كفر بطيخ " و مدينة "سراقب" بريف إدلب الشرقي ما أدى لدمار حي سكني بأكمله ، كما طال قصف طيران الإحتلال الروسي بلدة "النيرب" بريف حلب بالتزامن مع قصف صاروخي لقوات النظام ، ما أدى إلى دمار في ممتلكات المدنيين.


في حين نفت " وزارة الدفاع الروسية " قصفها مخبزاً ومستشفى في محافظة إدلب وقالت الوزارة ، بحسب وكالة “ تاس” اليوم الخميس 30 /كانون الثاني/يناير ، إن “التقارير الإعلامية التي زعمت قصف طائرة حربية روسية مشفى ومخبزًا قرب بلدة أريحا على مشارف مدينة إدلب الجنوبية ، عبارة عن استفزاز إعلامي”.


في سياق متصل قامت قوات النظام بإعدام رجل مسن من ذوي الإحتياجات الخاصة ومن ثم حرق جثته في مدينة "معرة النعمان " بريف إدلب الجنوبي بعد سيطرتهم عليها يوم أمس.


يذكر أن حركة النازحين المدنيين إلى المجهول ماتزال مستمرة حتى اللحظة، تحت ظل قصف هستيري أودى بحياة المدنيين إلى الموت أو إلى المجهول .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox