الأحد، 26 يناير 2020

موجة نزوح جديدة تشهدها مدن ريف حلب ، وقصف يطال إدلب ، حلب وريفهما.


هيفاء العمر ( مركز إدلب الإعلامي )


كارثة إنسانية مروعة تجتاح مئات بل آلاف العوائل السورية من أطفال وكهول ونساء ، نزحوا من ريفي حلب الجنوبي والغربي ، هاربين من الموت إلى المجهول ، حيث أن المناطق تلك تشهد حركة نزوح كثيفة ، و تتوافد مئات من العائلات النازحة باتجاه المناطق الآمنة نسبياً شمال غربي سوريا.


و وفقاً لإحصائيات نشرها "منسقوا الإستجابة" يوم أمس الجمعة 17/ كانون الثاني/يناير في الشمال السوري المحرر تم توثيق أكثر من (2000) عائلة اي مايقارب (13000) نسمة خلال الأربع و العشرين ساعة الماضية ، حيث لايزال معظمهم في العراء وعلى الطرقات ليرتفع عددهم خلال ثلاثة أيام إلى (2903) عائلة أي (16547) نسمة.


يأتي ذلك تزامنا مع استمرار حملة القصف الهمجي من قبل "طائرات الاحتلال الروسية والسورية " على ريفي حلب الجنوبي والغربي اليوم السبت 18/كانون الثاني/يناير لتسجل أكثر من 60 غارة جوية في مختلف مناطق ريفي حلب الغربي والجنوبي ، حيث استشهد 4 أشخاص من عائلة واحدة في قرية " بالا " قرب دارة عزة و شخصان في بلدة عويجل وشهيد في ريف المهندسين إضافة لنزوح (700) عائلة من ريف حلب الغربي إلى مناطق الشمال المحرر الآمنة نسبيا.


في سياق متصل شهد ريفي إدلب الجنوبي و الشرقي قصفا صاروخيا مكثفا من قبل "تمركزات عصابات الاسد" في جرجناز و القراطي مستهدفة بلدات تلمنس ومعرشمشة والطريق الواصل بين مدينة معرة النعمان وريفها الشرقي ، حيث أن طيران الاحتلال الروسي لم يغب عن المشهد فقد استهدف بعدة غارات جوية بلدات تل خطرة وتل مصيطف المحررة حديثا في محاولة منه لاستعادة السيطرة عليها.


في السياق ذاته ناشد " منسقوا الإستجابة في الشمال السوري المحرر " كافة الجهات والفعاليات لتأمين مراكز إيواء للنازحين الجدد أو فتح مدارس ومخيمات بالسرعة القصوى لاستيعاب موجات النزوح الجديدة كما حذر الفريق من عودة استهداف المدن الكبرى شمال غربي سورية خوفاً من عمليات نزوح ضخمة يصعب السيطرة عليها.


يذكر أن موجات النزوح الجديدة من ريفي حلب الجنوبي والغربي سبقتها كارثة نزوح كبرى من ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي ، بعد أن استهدف طيران الأحتلال الروسي والسوري (200) نقطة منها بوابل من الغارات الجوية المدمرة ، منذ 29/ نيسان/2019.

ويبقى السؤال ....هل بات المشهد اعتيادياً؟؟.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox