الأحد، 26 يناير 2020

الليرة السورية" تحتضر و كارثة تجتاح مناطق النظام والمعارضة.


روسلين رماح ( مركز إدلب الإعلامي )



يحدث هذه الأيام كما لم يحدث من قبل ، إرتفاع في أسعار صرف الدولار حيث تخطت الألف ليرة بعد تطبيق الحكومة الأمريكية قانون العقوبات الممثل باتفاقية "قيصر" ، ف السياسة تحرك ميدان الإقتصاد فهل سيستمر انخفاض العملة السورية ويزيد الحال سوءا على من أنهكهم غلاء المعيشة ، النزوح ، العراء و الشتاء القاسي!!.


مجابهة لما يجري أنكرت " الحكومة السورية" هذه الأزمة بل وقابلتها بالتحدي كما صرحت بثنية شعبان مستشارة الأسد "أن الإقتصاد السوري أفضل ب50مرة عما كان عليه خلال عام 2011" حيث أشعل هذا التصريح الغضب في نفوس عامة الشعب قد يكون هذا الغضب مؤشر لثورة جديدة في مناطق سيطرة النظام الأسدي كما يرى محللون.


وبالأخص أن التعامل بالدولار محرم في تلك المناطق ولاشيء بين يدي المواطن سوى الليرة التي في الحقيقة قيمتها "العدم" هذا وقد طُبقت اتفاقية سيزر(قيصر) كنوع من الضغط على الحكومة لإجرامها المتعمد لزعزعة كيانها والإطاحة بها ما أمكن إلا أن الحكومة لازالت تتصدى وتتفادى حتى الآن إلا أنها في الصميم تستنجد وتستغيث.


مقارنة مع المناطق المحررة ، هناك جمود كبير تشهده الأسواق وحتى إن تم تبادل السلع فلا البائع على يقين بالربح ولا المشتري في حالة تصديق لهذه الأسعار هذا وقد بلغت أسعار المواد الأساسية اليوم كربطة الخبز مثلا 400 ليرة والطمام لكل كيلو 600 البعض في المحرر لايزال يجهل سبب هذه الأسعار الجنونية وينسبوها بحكمهم إلى شجع التجار إلا أنهم هذه المرة كغيرهم متضررين تماما ممايحدث بسبب عدم ثبات تصريف العملات لساعتين متتاليتين.


بماذا يطالب الشارع اليوم ؟! كيف يتلقى الناس أخبار العملات ! من المستفيد والمتضرر مما يحدث ؟
تساؤلات يطرحها العوام وأجوبتهما معلقة فهل تنجو الليرة مقابل الدولار !.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox