الأحد، 26 يناير 2020

يوم جديد من المعارك يليها إجرام بحق المدنيين في ريف حلب.





صعدت الطائرات الروسية والسورية اليوم الجمعه 17 /كانون الثاني /يناير ، من قصفها لمناطق عديدة في ريف حلب الغربي حيث استهدف القصف كل من خلصه وعويجل وعنجاره والكماري والإيكاردا ودارة عزة.


وأفاد "مراسل مركز إدلب الإعلامي" باستشهاد طفلين وسقوط جرحى آخرون جراء استهداف طيران الإحتلال الروسي بالصواريخ "مركز ايواء " يقطنه نازحين في بلدة "كفرناها بريف حلب الغربي" حيث تشهد المنطقة قصفا مدفعيا وصاروخيا بشكل مستمر وغارات جوية بين الحين والاخر ، كما قصف طيران الإحتلال الروسي مدينة الأتارب و بلدة المنصورة غرب حلب أدى إلى دمار وأضرار في منازل المدنيين.


على الصعيد العسكري قتلت مجموعتين لقوات النظام أثناء محاولتهم التقدم على قرية أبو جريف شرق إدلب وسط إشتباكات عنيفة تشهدها المنطقة، وتدمير عربة BMP وإغتنام دبابتين على محور تل خطرة حيث تمكن كتائب الثوار من استعادة السيطرة على قرية تل خطرة و تل مصطيف جنوب شرق إدلب بعد معارك عنيفة مع قوات النظام ، بالإضافة لاشتباكات على محور الذهبية شرق إدلب ، كما تم استهداف قوات النظام بصاروخ "م د" أدى لمقتل مجموعة كاملة من الأخيرة على محور بلدة التح بريف إدلب الجنوبي.


في سياق متصل خرجت مظاهرة في مدينة إدلب طالبت بإسقاط النظام وناشدت بوقف الحملة العسكرية والقصف على مدينة إدلب وريفها واحتجاجا على المجازر التى يرتكبها النظام وحليفه الروسي أخرها مجزرة سوق الهال والمنطقة الصناعية التي راح ضحيتها 21 شهيدا واكثر من 70 مصاب.



يذكر أن قوات النظام وروسيا استأنفت العمليات العسكرية في محافظة إدلب، الأربعاء الماضي، بالرغم من إبرام اتفاق التهدئة بين روسيا وتركيا يوم الأحد الماضي ، كما أعلنت "مفوضة الأمم المتحده لحقوق الإنسان" بأن وقف إطلاق النار الأخير في إدلب فشل مره أخرى في حماية المدنين.




إعداد : مروة خطاب ، رغد قاق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox